عرب لندن
توقعت مصادر أن الأميرة بياتريس والأميرة يوجيني، ابنتا أندرو ماونتباتن-ويندسور، لن تشاركا في موكب العربات الملكي في سباق أسكوت Ascot هذا العام، في ظل استمرار التداعيات المتعلقة بعلاقة والدهن بجيفري إبستين.
ويُقال إن الأميرتين لن تحضرا مناسبات رفيعة المستوى مع العائلة المالكة في المستقبل القريب، وسط توجيه تهمة سوء السلوك في الوظيفة العامة إلى والدهما أندرو، الذي أُلقي القبض عليه في 19 فبراير/شباط. ويواصل ماونتباتن-ويندسور نفي ارتكابه أي مخالفات، ولم يتضح بعد ما إذا كان سيُوجه إليه اتهام رسمي.
ومنذ اعتقاله، لم يُشاهد الأب مع الأميرتين، فيما ذكرت مصادر أن الأميرتين سافرن سابقًا مع والدتهن، سارة فيرغسون، دوقة يورك، للإقامة مع إبستين بعد إطلاق سراحه من السجن، وطُلب منهن اصطحاب معاونيه في جولات داخل القصر. ولم يرد أي تلميح إلى ارتكاب الأميرتين لأي مخالفة، ويُقال إنهن شعرن بصدمة شديدة جراء الادعاءات الموجهة ضد والدهن.
وأفادت صحيفة "ميل أون صنداي" Mail On بأن الأميرتين تم إبلاغهما بعدم إمكانية الانضمام إلى العائلة المالكة في سباق أسكوت في يونيو، بما يشمل المقصورة الملكية وموكب العربات. وامتنع قصر باكنغهام عن التعليق، ولم ترد إدارة أسكوت على طلبات التعليق.
وأشار أحد أصدقاء الأميرات إلى أن الحديث حول سباق أسكوت ما زال سابقًا لأوانه، وأن الأميرتين تحرصان على مراعاة ظهورهن العلني وكيفية تأثيره على الصورة العامة للعائلة المالكة.
وكان الملك قد أبدى دعمًا لابنتي شقيقه، وسمح لهما بمرافقة العائلة المالكة في ساندرينغهام حتى بعد تجريد والدهما من ألقابه وتكريماته. حضرت الأميرتان سابقًا حفلات الحدائق في قصر باكنغهام واستعراض "تروبينغ ذا كولور"، لكن من غير المتوقع حضورهما هذا العام، إذ ليستا من أعضاء العائلة المالكة العاملين.
ويستمر السيد ماونتباتن-ويندسور في الإقامة بمزرعة وود في ساندرينغهام، بانتظار قرار شرطة وادي التايمز بشأن ما إذا كان سيتم توجيه تهمة سوء السلوك في الوظيفة العامة إليه، بينما تلتزم الأميرتان الصمت وتقضيان وقتهما مع عائلتيهما في ظل كشف تفاصيل فضيحة إبستين.