عرب لندن
تجري الشرطة الاسكتلندية تحقيقات في وفاة ستة مرضى، يُعتقد أنهم أُصيبوا بعدوى داخل مستشفى الملكة إليزابيث الجامعي في مدينة غلاسكو، من بينهم ثلاثة بالغين وثلاثة أطفال.
وأفاد مكتب المدعي العام وخدمة النيابة العامة في اسكتلندا، الجهة المسؤولة عن التحقيق في جميع الوفيات المفاجئة أو غير المبررة، بأنه أصدر تعليماته إلى شرطة اسكتلندا للشروع في التحقيقات اللازمة.
وذكرت صحيفة «ميل أون صنداي» The Mail on Sunday أن التحقيقات تشمل وفيات ثلاثة بالغين وثلاثة أطفال، في إطار فحص ما إذا كانت العدوى مرتبطة ببيئة المستشفى.
وكان مكتب المدعي العام وخدمة النيابة العامة قد أكدا، في عام 2021، بدء التحقيق في أربع وفيات، من بينها وفاة الطفلة ميلي مين، البالغة من العمر عشرة أعوام، التي توفيت عام 2017. ويُفهم أن حالتين إضافيتين تخضعان حاليًا للتحقيق لاحتمال ارتباطهما ببيئة المستشفى، وهما وفاة توني داينز في مايو/أيار 2021، وأندرو سلورانس في ديسمبر/كانون الأول 2020.
وفي مذكرتها الختامية المقدمة إلى لجنة التحقيق في المستشفيات الاسكتلندية، أقرت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في غلاسكو الكبرى وكلايد بوجود احتمال لـ«علاقة سببية» بين العدوى التي أُصيب بها المرضى وبيئة المستشفى، ولا سيما نظام المياه.
وقدّمت الهيئة اعتذارًا «صادقًا وغير مشروط» للمرضى وعائلاتهم، مؤكدة في الوقت ذاته أن مستشفى الملكة إليزابيث الجامعي والمستشفى الملكي للأطفال آمنان حاليًا.
وقال متحدث باسم شرطة اسكتلندا إن هيئة التحقيق في الوفيات والادعاء العام طلبت من الشرطة التحقيق في عدد من الوفيات داخل حرم مستشفى الملكة إليزابيث الجامعي، مشيرًا إلى أنه تم رفع تقرير إلى الهيئة المختصة، ومؤكدًا أن «التحقيق لا يزال جاريًا، ومن غير المناسب الإدلاء بمزيد من التعليقات في الوقت الحالي».
من جهتها، أكدت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في غلاسكو الكبرى وكلايد استمرار تعاونها الكامل مع التحقيق، مضيفة أنه «من غير المناسب الإدلاء بمزيد من التعليقات في هذه المرحلة».
كما قال متحدث باسم مكتب المدعي العام إن «التحقيق الشامل والمستقل في الوفيات لا يزال مستمرًا، وسيتم إطلاع العائلات على أي تطورات مهمة أولًا بأول».