عرب لندن

أفادت تقارير أن الأميرة يوجيني، البالغة من العمر 35 عامًا، قطعت جميع الاتصالات مع والدها، الأمير أندرو، عقب فضيحة الممول المدان بالاعتداء الجنسي على الأطفال جيفري إبستين، مستاءة من رفضه تقديم اعتذار لضحايا إبستين.

ووفق موقع صحيفة “ستاندرد” The Standard ، لم تزُر يوجيني والدها خلال عيد الميلاد، واختارت الانضمام إلى العائلة المالكة في ساندرينغهام برفقة شقيقتها الكبرى، الأميرة بياتريس، بينما طُلب من أندرو البقاء في لندن لتجنب الاحتكاك بالعائلة المالكة. وقال مصدر لصحيفة "ميل أون صنداي" The Mail on Sunday: "لا يوجد أي تواصل على الإطلاق، لا شيء. الأمر أشبه بقصة بروكلين بيكهام – لقد قطعت علاقتها به تمامًا".

ويسعى أندرو، الذي جُرّد من ألقابه الملكية في أكتوبر الماضي، للاستقرار في منزل أصغر ضمن ساندرينغهام إستيت في نورفولك، ريثما تنتهي أعمال التجديد في منزله الجديد مارش فارم، فيما يبدو أن يوجيني تفكر بالعيش مؤقتًا في منزلها بالبرتغال.

في المقابل، تحاول بياتريس الحفاظ على علاقة مع والدها، إذ دعت الأمير أندرو إلى حفل تعميد ابنتها أثينا في لندن الشهر الماضي، لكن لم يحضر الحفل الذي أقيم لاحقًا في إحدى الحانات المحلية، ولم يتضح ما إذا كانت يوجيني قد تواصلت معه خلال المناسبة. وبيّن المصدر: "تحاول بياتريس التوفيق بين عدم قطع علاقتها بوالدها والحفاظ على صلة بالعائلة الملكية، بينما يوجيني لا تحاول التوفيق بين الأمرين، ولا تتحدث إليه".

ويأتي هذا التطور في الوقت الذي يواصل فيه أندرو مواجهة آثار الفضائح الأخيرة، بعد ظهور اسمه في ملفات إبستين التي تم تسريبها قبل عيد الميلاد، مع استمرار نفيه ارتكاب أي مخالفة.

السابق بريطانيا تطلق "مدرسة حكومية" لتدريب كبار موظفي الدولة على الذكاء الاصطناعي
التالي اضطراب واسع في شبكة القطارات البريطانية بعد سرقة كابلات الإشارات