عرب لندن
أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن المعلق البريطاني سامي الحامدي، الذي سافر إلى الولايات المتحدة ضمن جولة محاضرات، تم احتجازه وإلغاء تأشيرته.
وفقاً لما ذكرته صحيفة الإندبندنت “Independent” قالت وزارة الخارجية البريطانية إنها على اتصال بالسلطات الأمريكية بشأن الخطوة التي منعت الحامدي من إلقاء محاضرة خلال فعالية لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (CAIR) في فلوريدا يوم الأحد.
ويشغل الحامدي منصب المدير التنفيذي لشركة The International Interest المتخصصة في المخاطر والاستخبارات العالمية، وسبق أن ظهر كمحلل ومعلق على شبكات التلفزيون البريطانية.
وفي بيان، قالت مساعدة وزير الأمن الداخلي، تريشيا ماكلولين:
"بفضل جهود كريستي نوم وماركو روبيو وأفراد إنفاذ القانون، تم إلغاء تأشيرة هذا الشخص وهو الآن في عهدة ICE بانتظار الترحيل. تحت إدارة الرئيس ترامب، لن يُسمح لمن يدعم الإرهاب أو يهدد الأمن القومي الأمريكي بالعمل أو زيارة الولايات المتحدة."
وكان الحامدي قد ألقى كلمة في حفل CAIR في كاليفورنيا يوم السبت، وكان من المقرر أن يتحدث يوم الأحد في إحدى فعاليات الجمعية في فلوريدا.
ووصف مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية احتجازه في مطار سان فرانسيسكو بأنه "اعتداء صارخ على حرية التعبير"، مؤكدًا أن السبب هو انتقاده الحكومة الإسرائيلية على خلفية الحرب في غزة. وأضافت الجمعية:
"يعمل محامونا وشركاؤنا على معالجة هذا الظلم. نطالب ICE بالإفصاح فورًا عن وضع السيد الحامدي وإطلاق سراحه، فجرمه الوحيد هو انتقاد حكومة أجنبية ارتكبت إبادة جماعية."
وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية: "نحن على اتصال بعائلة رجل بريطاني محتجز في الولايات المتحدة ونتواصل مع السلطات المحلية."
ويأتي هذا الاحتجاز في ظل الهجوم الإسرائيلي على غزة، الذي بدأ بعد اقتحام حماس للأراضي الإسرائيلية في أكتوبر 2023، وأسفر عن مقتل أكثر من 1,200 شخص معظمهم مدنيون، وأخذ 251 رهينة.
وبحسب وزارة الصحة التابعة لحماس، قُتل أكثر من 68,000 فلسطيني منذ بدء الغزو الإسرائيلي لغزة، الذي توقف حاليًا بموجب هدنة هشة برعاية أمريكية. وتقول إسرائيل إن هجومها استهدف حماس فقط، بينما رأت لجنة تحقيق أممية الشهر الماضي أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية، وهو ما تنفيه إسرائيل.