عرب لندن

رحّب المؤتمر الوطني الفلسطيني بإعلان انتهاء حرب الإبادة التي شنّها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، مؤكداً أن هذا التطور جاء نتيجة صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، والتفاف شعوب العالم حول قضيته الوطنية والإنسانية العادلة، ورفضها للجرائم الإسرائيلية، وهو ما حال دون استمرار المخططات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

ووجّه المؤتمر تحيّته إلى أحرار العالم، وإلى الشعوب والقوى السياسية والدول التي انحازت للإنسانية والعدالة، مشيراً إلى أن هذا الموقف دفع العديد من الحكومات إلى التراجع عن انحيازها السافر للاحتلال، خاصة بعد اتساع رقعة حركات التضامن والمقاطعة، وتصاعد الدعوات والقرارات المطالبة بفرض العقوبات وعزل الكيان الإسرائيلي، الذي يعيش اليوم حالة عزلة متزايدة.

وحذّر المؤتمر الوطني الفلسطيني من محاولات الاحتلال والإدارة الأمريكية الالتفاف على حقوق الشعب الفلسطيني، سواء من خلال عدم تنفيذ مراحل الاتفاق، أو عبر استمرار الحرب تحت ذرائع مختلفة، أو الإبقاء على الحصار المفروض على قطاع غزة.
كما شدّد المؤتمر على ضرورة إطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين، ولا سيّما المحكومين بالمؤبّدات، محذّراً من أي محاولات للتلاعب بالقوائم المتفق عليها.

ودعا المؤتمر الجماهير الفلسطينية، والقوى والحراكات الشعبية، والحكومات التي دعمت وقف الحرب وأيّدت الحقوق الوطنية الفلسطينية، إلى مواصلة نشاطها وضغطها السياسي والإعلامي للحفاظ على الزخم القائم، وفرض الانصياع الإسرائيلي الكامل للقرارات الدولية.

وأكد المؤتمر أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس وسائر فلسطين التاريخية والشتات من عمليات محو وتطهير عرقي، يستوجب التمسّك بحركة التحرّر الوطني، ونهج المقاومة والنضال الشاملين، باعتبارهما حقاً مشروعاً ما دام الاحتلال قائماً.
وشدّد على أهمية تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها الجامعة، بما يضمن مشاركة جميع القوى والفئات، واتخاذ قراراتها بشكل ديمقراطي، بعيداً عن أي إقصاء أو ارتهان للإملاءات الخارجية.

السابق تحقيق رسمي بعد إصابة رجل برصاص الشرطة خلال مواجهة في لندن
التالي موجز أخبار بريطانيا من منصة عرب لندن: الجمعة: 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025