عرب لندن
أفادت صحيفة Observer أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن عن خطة لإعادة إعمار غزة، تشمل إنشاء "مجلس السلام" الدولي الجديد وتعيين رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير في صفوفه.
ووفقاً للتقرير، جاء القرار بعد اجتماع في البيت الأبيض يوم 27 أغسطس/آب شارك فيه بلير إلى جانب جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، حيث اعتبروا أن أي تسوية إقليمية تتطلب معالجة الوضع في غزة. وتشير الصحيفة إلى أن الاجتماع مثّل تغييراً في موقف ترامب، إذ تراجع عن مقترحات سابقة بترحيل الفلسطينيين، معلناً بدلاً من ذلك عن خطة من 20 بنداً لإعادة الإعمار.
التقرير أضاف أن الخطة ترافقت مع إعلان من حركة حماس عن استعدادها للإفراج عن بعض الأسرى الإسرائيليين، في وقت تواصل فيه إسرائيل غاراتها على القطاع. ترامب دعا حينها إلى وقف فوري للقصف، مؤكداً – بحسب الصحيفة – أن واشنطن ستقود جهود إعادة الإعمار بدعم من دول عربية وأوروبية بينها السعودية والإمارات وقطر.
وتوضح Observer أن بلير يعتزم الإقامة في المنطقة لمتابعة تنفيذ المشاريع والإشراف على التمويل، بالاعتماد على لجنة فلسطينية تكنوقراطية. لكن تعيينه أثار جدلاً، خاصة أن اسمه ما زال مرتبطاً بدوره في حرب العراق، وهو ما دفع كثيرين للتحذير من تهميش الفلسطينيين. في المقابل، يرى دبلوماسيون غربيون أن شبكة علاقاته وخبرته في تسوية نزاعات سابقة قد تمنحه قدرة على التأثير.
بلير، البالغ من العمر 72 عاماً، شدد في تصريحاته – كما تنقل الصحيفة – على أنه لم يعد معنياً بالانتماءات الحزبية، قائلاً: "إذا استطعنا إنهاء الحرب، فسنكون قد حققنا شيئاً عظيماً".