عرب لندن

أدانت زعيمة حزب المحافظين البريطاني، كيمي بادينوك، المظاهرات المؤيدة لفلسطين ووصفتها بأنها "كرنفالات كراهية"، مؤكدة أن التطرف تُرك لينتشر في البلاد دون رادع.

وبحسب ما أشار موقع “ذا ستاندرد” The Standard، قالت بادينوخ في خطابها أمام مؤتمر الحزب الأحد، إن الهجوم الإرهابي الأخير على كنيس يهودي في مانشستر، الذي أسفر عن مقتل أدريان دولبي (53 عامًا) وميلفن كرافيتز (66 عامًا)، يمثل "حادثًا مروعًا وحقيرًا"، متعهدة بمحاربة التطرف الإسلامي.

وهاجمت زعيمة المحافظين المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين، معتبرة أنها تجاوزت التعبير السياسي المشروع وتحولت إلى مظاهر ترهيب ضد اليهود وإسرائيل. وأضافت: "في بريطانيا لكم حرية التفكير والتعبير ضمن القانون، لكن لن نسمح بتحويل شوارعنا إلى مسرح للترهيب".

ويأتي خطابها بعد اعتقال الشرطة 492 شخصًا خلال احتجاج مؤيد لفلسطين في ساحة ترافالغار السبت، بينهم كبار سن وأقارب ناجين من الهولوكوست وأشخاص من ذوي الإعاقة. وأعلنت السلطات منح الشرطة صلاحيات أوسع لفرض قيود على الاحتجاجات المتكررة، بعد استمرارها رغم المناشدات بإلغائها عقب هجوم مانشستر.

كما جددت بادينوك التزامها بانسحاب بريطانيا من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان في حال فوز المحافظين بالانتخابات المقبلة، معتبرة أن معاهدات مثل "الاتفاقية الأوروبية" و"قانون العبودية الحديثة" تُستخدم لإعاقة القرارات الديمقراطية. وقالت: "حقوق الإنسان في بلادنا أقدم بكثير من هذه الاتفاقيات، وقد سنّ البرلمان قوانين تحميها منذ قرون".

وفي سياق متصل، وجهت انتقادات للحكومات المحافظة السابقة، معترفةً بإخفاقاتها في الاقتصاد والهجرة، كما هاجمت حزب العمال وحزب الإصلاح، ووصفت الحزبين بأنهما "وجهان لعملة واحدة" يعتمدان على "سياسات الهوية والتظلم".

وشددت على أن المحافظين وحدهم قادرون على "إعادة توحيد البلاد" عبر حدود آمنة وقيم مشتركة، مؤكدة أن الحزب "استمع وتعلم وتغير" وهو مستعد "لمعركة صعبة" من أجل الفوز في الانتخابات المقبلة.

السابق بلير في مهمة سلام جديدة بغزة ضمن خطة ترامب لإعادة الإعمار
التالي الشرطة تكشف صور المشتبه بهم في حريق مسجد ببيسهافن ووزيرة الداخلية تدعو الأمة للتكاتف