عرب لندن

أدانت وزيرة الداخلية البريطانية شابانا محمود المظاهرات المؤيدة لفلسطين، التي خرجت مساء الخميس في ويستمنستر، عقب الهجوم على كنيس يهودي في مانشستر وأسفر عن مقتل شخصين.

وحسب ما ذكرته إذاعة إل بي سي “LBC” قالت محمود في تصريحات لراديو LBC إن الاحتجاجات "ما كان ينبغي أن تُقام"، مؤكدة أن أي شخص يدعو إلى العنف، أو يحرّض على الكراهية، أو يدعم منظمات محظورة "سيواجه القوة الكاملة للقانون". وأوضحت أن الشرطة نشرت قوات كبيرة واعتقلت نحو (40) شخصًا خلال التظاهرات.

ووقع الاعتداء عند كنيس هيتون بارك هيبرو كونغريغيشن في مانشستر صباح الخميس، أثناء تجمع المصلين لإحياء "يوم كيبور". وأعلنت شرطة مانشستر الكبرى مقتل أدريان دولبي (53 عامًا) وملفين كرافِتز (66 عامًا)، بعدما صدمهما المهاجم بسيارة ثم هاجم آخرين بسكين. وأكدت الشرطة أن المشتبه به، جهاد الشامي (35 عامًا)، قُتل بالرصاص أمام الكنيس، فيما أُبلغت عائلات الضحايا وتلقت دعمًا من فرق متخصصة.

معاداة السامية والانتقادات

أقرت وزيرة الداخلية بارتفاع معدلات معاداة السامية في بريطانيا، واعتبرته أمرًا "غير مقبول تمامًا". وجاء ذلك ردًا على تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الذي اتهم لندن بالتقصير في مواجهة "التحريض المعادي للسامية والمعادي لإسرائيل".

المظاهرات المؤيدة لفلسطين

شارك نحو (300) شخص في احتجاج قرب البرلمان، رفعوا خلاله الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات تندد باعتراض البحرية الإسرائيلية لقافلة "الحرية" المتجهة إلى غزة وعلى متنها ناشطون، بينهم غريتا تونبرغ.

وأكدت شرطة لندن أنها تلقت بلاغًا عن مظاهرة مفاجئة سبّبت تعطيلًا لحركة المرور في وايتهول، وفرضت قيودًا بموجب المادة (14) من قانون النظام العام لإبقاء المحتجين في ريتشموند تيراس. وأشارت تقارير إلى وقوع اشتباكات واعتقال عدد من المتظاهرين وسط انتشار أمني مكثف.

ورغم تأكيد المنظمين أن الاحتجاج منفصل عن هجوم مانشستر، اعتبر قادة دينيون أن توقيته "غير مناسب" بعد ساعات فقط من الاعتداء الدموي.

السابق بريطانيا تستعد لعاصفة "إيمي": رياح عاتية تصل إلى 95 ميلاً في الساعة وتحذيرات عاجلة
التالي تأكيد هوية منفذ هجوم كنيس مانشستر: بريطاني من أصل سوري يُدعى جهاد الشامي