عرب لندن
كشف استطلاع موسّع أجرته مؤسسة "يوغوف" بمشاركة أكثر من (13 ألف) شخص أنّ زعيم حزب الإصلاح، نايجل فاراج، بات الأقرب لتولي رئاسة الوزراء، بعدما أظهر تحليل المقاعد احتمال فوز حزبه بـ(311) مقعدًا في مجلس العموم، وهو رقم يقترب من الأغلبية ويجعل فرص بقية الأحزاب في تشكيل حكومة شبه مستحيلة.
ويمثّل ذلك قفزة هائلة لحزب الإصلاح الذي يملك حاليًا خمسة مقاعد فقط، مقابل انهيار تاريخي لحزب العمال المتوقع حصوله على (144) مقعدًا، مقارنةً بـ(411) مقعدًا فاز بها العام الماضي، ما يجعله الأسوأ منذ عام (1931). أمّا الحزب الليبرالي الديمقراطي فيُتوقّع أن يحصد (78) مقعدًا.
فيما يتعرّض حزب المحافظين لانكسار غير مسبوق بحصوله على (45) مقعدًا فقط، في أسوأ نتيجة بتاريخ الحزب، مع خسارة نحو (60%) من قياداته البارزة، بينهم بريتي باتيل، روبرت جينريك، جيمس كلفرلي وسير ميل سترايد.
وبحسب ما ذكرته صحيفة ميرور “Mirror” أظهر الاستطلاع أنّ حزب العمال سيخسر عددًا من أبرز وجوهه مثل أنجيلا راينر، إد ميليباند، ليسا ناندي، ويس ستريتينغ، يفيت كوبر وبريجيت فيليبسون. وفي الوقت نفسه، سيحصد الحزب الوطني الاسكتلندي (37) مقعدًا، بينما يحصل حزب الخضر على (7).
تأتي هذه النتائج قبل يومين من المؤتمر السنوي لحزب العمال في ليفربول، حيث يواجه رئيس الوزراء كير ستارمر ضغوطًا متزايدة بعد سلسلة من الإخفاقات. ومن المنتظر أن يواجه انتقادات من عمدة مانشستر الكبرى، آندي بورنهام، الذي حذّر من أنّ الحزب يواجه "تهديدًا وجوديًا" واتّهم قيادة ستارمر بخلق "مناخ من الخوف"، ما عزّز التكهنات حول احتمال عودته إلى البرلمان لمنافسة ستارمر على الزعامة.