عرب لندن
أسقطت سبع جمعيات خيرية دوقة يورك، سارة فيرغسون، من قائمة رعاتها بعد أن اتضح أنها أرسلت بريدًا إلكترونيًا إلى الممول المتحرش بالأطفال جيفري إبستين تعتذر له فيه، واصفة إياه بأنه "صديقها".
وبحسب ما ذكر موقع “ذا ستاندرد” The Standardجاء قرار الجمعيات بعد أن كشفت مراسلات الدوقة مع إبستين، والتي تضمنت اعتذارها عن تصريحات سابقة للصحافة بأنها لن تتعامل معه مجددًا. وأدى ذلك إلى تعليق دعمها من قبل مؤسسات عدة، بينها: Julia’s House للأطفال، وNatasha Allergy Research Foundation، وBreast Cancer Prevention, وTeenage Cancer Trust, وChildren’s Literacy Foundation, وBritish Heart Foundation, وNational Foundation for Retired Service Animals.
وقالت مؤسسة Julia’s House في بيان رسمي: "في أعقاب المعلومات المنشورة مؤخرًا حول مراسلات دوقة يورك مع جيفري إبستين، قررت المؤسسة عدم استمرار رعايتها للدوقة. وقد أبلغناها بهذا القرار ونشكرها على دعمها السابق."
كما صرح مؤسسا Natasha Allergy Research Foundation، نديم وتانيا عدنان-لابيروس، بأن الدوقة لم تشارك بنشاط في المؤسسة منذ سنوات، وأن القرار جاء بعد الكشف عن مراسلاتها مع إبستين، مؤكدين شكرهم على دعمها السابق.
وفي بيان من Breast Cancer Prevention، جاء فيه: "لم تعد دوقة يورك راعيةً للمنظمة. لقد أبلغناها بهذا القرار ونشكرها على دعمها السابق."
وذكرت منظمة Teenage Cancer Trust أن الدوقة لم تعد راعيةً لها، بينما صرحت جمعية Children’s Literacy Foundation بأن استمرار مشاركتها أصبح "غير لائق" بعد الكشف عن مراسلاتها مع إبستين. وأكدت British Heart Foundation وNational Foundation for Retired Service Animals أن الدوقة لم تعد سفيرةً أو راعيةً لهما، مع شكرها على الدعم السابق.
وجاءت الرسالة الإلكترونية، المؤرخة في 26 أبريل/نيسان 2011، بعد أسابيع من تصريح الدوقة بأنها لن تتعامل مع إبستين مجددًا. وفي الرسالة، اعتذرت الدوقة لإبستين ووصفته بأنه "صديق ثابت وكريم"، في سياق محاولة تهدئته واحتواء تهديداته، حسبما أوضح متحدث باسمها.
وقال المتحدث إن إبستين هدد بمقاضاتها بعد ربطه بالاعتداء الجنسي على الأطفال، وإن الدوقة كانت تسعى للتركيز على حماية الضحايا وإظهار ندمها على أي ارتباط سابق به.