عرب لندن

توفي البريطاني ستيف هولبروك-سيشتون (67 عامًا) بعد أن فشل طاقم إسعاف في اكتشاف إصابته بتعفّن الدم وتركه في منزله دون نقله إلى المستشفى.

وبحسب ما ذكرته صحيفة تليغراف “Telegraph” كان قد أصيب هولبروك-سيشتون، وهو معلم سابق، بفيروس كورونا في أكتوبر/ تشرين الأول 2021، وتدهورت حالته لاحقًا. ومع اشتداد الأعراض، اتصلت زوجته جان هولبروك (70 عامًا) بخدمة الطوارئ الصحية (NHS 111)، فوصلت سيارة إسعاف بعد أكثر من ثلاث ساعات. ورغم فحصه لمدة ساعة، لم يتعرّف المسعفون على علامات تعفّن الدم ولم ينقلوه إلى المستشفى.

بعد ساعتين ازدادت حالته سوءًا، فاتصلت زوجته بخدمة الطوارئ (999)، وأُبلغت أن سيارة إسعاف ستصل خلال 20 دقيقة. لكن وصولها استغرق أكثر من ساعتين، وعندها كان قد فارق الحياة.

قالت زوجته بأسى: "كنت متأكدة أن هناك خطبًا ما، لكن لم يُجرَ له تقييم كامل ولم نتلقَ أي تعليمات. وعندما وصل الطاقم الثاني قلت لهم: لقد تأخرتم… لقد مات. ذلك الموقف سيبقى يلاحقني للأبد." وأضافت: “ستيف كان زوجًا محبًا وأبًا رائعًا، وكان الرابط الذي يجمع أسرتنا. الأصعب هو إدراكي أنه ربما ما زال بيننا لو حصل على الرعاية التي يستحقها.”

بعد الحادثة، لجأت السيدة هولبروك إلى مكتب المحاماة إروين ميتشل للتحقيق في ملابسات الوفاة. وأقرت هيئة إسعاف جنوب شرق إنجلترا بتقصيرها، مؤكدة أن المريض كان لينجو لو نُقل إلى المستشفى وتلقى العلاج المناسب خلال ساعتين.

وفي رسالة اعتذار، قال المدير التنفيذي للهيئة سيمون وولدر: “لا كلمات تكفي للتعبير عن أسفنا. ما حدث لا يعكس مستوى الرعاية الذي نسعى إليه، وأنا أعتذر بشدة عن هذا الإخفاق.”

المحامية لورا هايز-باين، المتخصصة في قضايا الإهمال الطبي والممثلة لأسرة هولبروك، قالت: "التقصير في رعايته كان مروعًا وأعراضه كانت تستدعي إدخاله فورًا إلى المستشفى لتلقي العلاج المنقذ للحياة. من الضروري استخلاص الدروس حتى لا تتكرر هذه المأساة مع أسر أخرى."

ما هو تعفّن الدم؟

يُعدّ تعفّن الدم حالة طبية طارئة قد تكون قاتلة إذا لم تُكتشف مبكرًا. ومن أبرز علاماته:

  • تلعثم أو صعوبة في الكلام.

  • ارتباك أو فقدان تركيز.

  • قشعريرة شديدة وآلام عضلية.

  • انقطاع التبول ليوم كامل.

  • ضيق تنفّس حاد.

  • تغيّر لون الجلد إلى شاحب أو مُبقّع.

السابق ربع أقسام الفيزياء في الجامعات البريطانية مهددة بالإغلاق
التالي بريطانيا تبحث التراجع عن منع الطلبة الفلسطينيين من إحضار أسرهم!