عرب لندن 

أعلنت النائبة البريطانية زارا سلطانة تراجعها عن رفع دعوى قضائية ضد زعيم حزب العمال السابق جيريمي كوربن، بعد خلاف علني بينهما حول الحزب السياسي الجديد الذي كانا يخططان لقيادته معًا.

وبحسب ما ذكرته صحيفة الغارديان “The Guardian” قالت سلطانة، النائبة عن كوفنتري ساوث، في بيان على منصة "إكس": «من أجل مصلحة الحزب، وكبادرة حسن نية، لن أواصل الإجراءات القانونية رغم الاتهامات الباطلة التي وُجّهت إليّ. أنا عازمة على المصالحة وأجري محادثات مع جيريمي، الذي أكن له كل الاحترام».

وأضافت أن الخلاف الأخير تسبب في "إحباط واسع بين المؤيدين"، مؤكدة أن هدفها الدائم هو "تعزيز قوة الحركة الجماعية، ووضع الأعضاء في المقام الأول، وبناء حزب اشتراكي ديمقراطي حقيقي".

وكانت الأزمة قد اندلعت بعد أن نفى كوربن صلته برسالة إلكترونية شجّعت المؤيدين على التسجيل عبر نظام عضوية مدفوعة، واصفًا إياها بأنها "غير مصرح بها". في المقابل، أعلنت سلطانة أنها استعانت بمحامي تشهير مختصين بعدما تعرضت – حسب قولها – لـ"تصريحات كاذبة"، وللتهميش من جانب كوربن وعدد من النواب المستقلين، من بينهم أيوب خان، وعدنان حسين، وإقبال محمد، وشوقات آدم. وقالت: «للأسف، واجهت ما يشبه نادياً ذكورياً متحيزاً، حيث تم إقصائي بالكامل».

ويعد هذا الخلاف الأحدث في سلسلة توترات بين الطرفين بشأن مستقبل الحزب، الذي لم يعقد مؤتمره الأول بعد ولم يحدد اسمه الرسمي. وكانت سلطانة قد أعلنت إطلاق الحزب في يوليو الماضي، مؤكدة أنه استقطب أكثر من (750,000) مؤيد، رغم أن كوربن لم يكن مستعدًا بعد لتأكيد التأسيس.

يُذكر أن سلطانة انسحبت من حزب العمال في يوليو الماضي، بعد أن أوقف الحزب عضويتها مع ستة نواب آخرين العام الماضي إثر تصويتهم لإلغاء حد إعانة الطفل الثاني، لتبدأ منذ ذلك الحين خطوات تأسيس حزبها الجديد بالتعاون مع كوربن.

السابق بريطانيا تبحث التراجع عن منع الطلبة الفلسطينيين من إحضار أسرهم!
التالي صادق خان: بدء خطة تحويل شارع أوكسفورد إلى شارع للمشاة