عرب لندن

تدرس وزارة الدفاع البريطانية جميع مواقعها العسكرية لإمكانية استخدامها لإيواء طالبي اللجوء، وسط مساعي حكومة السير كير ستارمر لتسريع نقل المهاجرين من الفنادق بعد موجة ردود فعل غاضبة.

وبحسب ما ورد في موقع صحيفة “التلغراف” The Telegraph تهدف الحكومة إلى إنهاء استخدام الفنادق كمراكز إقامة لطالبي اللجوء بحلول نهاية فترة البرلمان، حيث يُحتجز أكثر من 32 ألف شخص في أقل من 210 فنادق في أنحاء البلاد.

وفي هذا السياق، رفض وزير الدفاع لوك بولارد استبعاد استخدام قاعدة فورت بلوكهاوس في جوسبورت، هامبشاير، كمأوى للمهاجرين، مؤكدًا أن "كل وزارة حكومية قادرة على المساهمة في هذا الجهد، ومن الصواب أن تقوم وزارة الدفاع بذلك".

يعود تاريخ حصن بلوكهاوس إلى عام 1431، ويُعد أحد أكبر حصون الساحل الجنوبي، قبل أن يتحوّل إلى مقر سلاح الغواصات التابع للبحرية الملكية عام 1905. وقد استمر استخدامه العسكري حتى ديسمبر 2021، حاملاً الرقم القياسي لأطول قاعدة عسكرية عاملة، فيما كان الفوج الطبي الثاني يستخدمه حتى عام 2016 قبل الإعلان عن نية التخلص منه، مع تمديد الموعد النهائي مرتين منذ ذلك الحين.

ووصفت النائبة المحافظة عن جوسبورت، كارولين دينيج، فكرة استخدام الحصن كمأوى للاجئين بأنها "نتيجة مروعة"، مشددة على أن منشأة "فريدة ومميزة كهذه تستحق الأفضل بكثير". وأضافت أن الحكومة لم تُطمئنها بشأن مخططاتها المستقبلية.

وكانت وزارة الدفاع قد عرضت الحصن للبيع عام 2016، وسط آمال بتحويله إلى مشروع تطوير بملايين الجنيهات، إلا أن العملية لم تكتمل. من جهته، عرض الوزير بولارد استضافة اجتماع مع النائبة دينيج لمناقشة الفرص الممكنة لاستخدام المجمع الدفاعي بما يساهم في النمو المحلي والوطني.

السابق استقالة مساعد ستارمر بعد تسريب رسائل جنسية فاضحة عن ديان أبوت
التالي بريطانيا تُسقِط تهم التجسّس ضد باحث سابق ورجل آخر متَّهمَين بالتعاون مع الصين