عرب لندن
قضت محكمة عمل بريطانية بأن قضاء الموظفين أقل من ساعة خلال أوقات العمل في تصفح الإنترنت لأغراض شخصية لا يُعدّ سببًا مشروعًا للفصل، بعدما منحت محاسِبة تعويضًا يزيد عن 14 ألف جنيه إسترليني إثر فصلها من وظيفتها بشكل وُصف بأنه "جائر".
وبحسب ما أورده موقع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، فإن المحكمة ذكرت أن السيدة أ. لانوسزكا، التي التحقت بشركة المحاسبة MK عام 2017، فُصلت في يوليو/تموز 2023 بعد أن لجأ صاحب العمل إلى برنامج تجسس لمراقبة جهاز الكمبيوتر الخاص بها، حيث سجّل أنها أمضت نحو ساعة و24 دقيقة في تصفح مواقع من بينها Amazon وRightmove.
وأوضحت المحكمة أن جزءًا من ذلك الوقت استُخدم لأغراض مهنية، بما في ذلك التدريب على برنامج إكسل، مؤكدة أن الشركة لم تُقدّم أي لوائح أو سياسات تمنع الموظفة من استخدام الكمبيوتر لأمور شخصية خلال الاستراحات أو عندما تسمح التزامات العمل.
وأشار القاضي مايكل ماجي إلى أن مديرة الشركة، كراوز، قامت بالأمر نفسه باستخدام جهازها للعمل لأغراض شخصية، معتبرًا أن توقيت فصل الموظفة تزامن مع رغبة صاحبة الشركة في استقدام شقيقتها للعمل بالمملكة المتحدة.
وخلص الحكم إلى أن قرار الفصل اتُّخذ بعد أن أكملت الموظفة عامين في وظيفتها، وهي المدة القانونية التي تتيح لها المطالبة بالفصل التعسفي، مضيفًا أن السيدة لانوسزكا لم يُسجَّل ضدها أي مخالفات سلوكية أو تحذيرات سابقة.
كما انتقد القاضي مذكرات مديرة الشركة حول أداء الموظفة، معتبرًا أنها صيغت بأثر رجعي عام 2024 لتبرير قرار الفصل.