عرب لندن

تواجه اليونان حرائق غابات غير مسبوقة، إذ اندلع أكثر من 152 حريقًا خلال 24 ساعة، ما دفع السلطات إلى إجلاء آلاف السكان والسياح من جزر، بينها خيوس وزاكينثوس. 

وشارك نحو 4,850 عنصر إطفاء في إخماد النيران التي دمّرت منازل ومحال وأراضي زراعية، خاصة في مدينة باتراس وجزيرة زاكينثوس التي تشهد ثلاثة حرائق ممتدة لمسافة تتجاوز 15 كيلومترًا.

ووفقاً لما ذكرته شبكة بي بي سي “BBC” أصيب 13 رجل إطفاء بحروق وإصابات مختلفة، فيما حذّر المتحدث باسم جهاز الإطفاء، فاسيليس فاثراكويانيس، من أن "خطر اندلاع الحرائق مرتفع جدًا في معظم المناطق". وتم إنقاذ العالقين على شواطئ خيوس بواسطة قوارب، كما طلبت اليونان دعمًا جويًا من دول الاتحاد الأوروبي.

وفي إسبانيا، أُجلي أكثر من 4,000 شخص في إقليم ليون، شمال غرب البلاد، ولقي متطوع في مكافحة الحرائق مصرعه، إضافة إلى وفاة عامل في مركز فروسية قرب مدريد متأثرًا بحروق شديدة. ورفعت الحكومة مستوى الطوارئ الوطني، فيما حذّر رئيس الوزراء، بيدرو سانشيز، من "الخطر الشديد لحرائق الغابات" ودعا إلى الحذر.

الموجة الحارة طالت أيضًا فرنسا، وإيطاليا، وسلوفينيا، والبرتغال، وألبانيا، وتركيا، ودول البلقان، حيث تجاوزت درجات الحرارة 40 مئوية في بعض المناطق، وسجّلت سلوفينيا أحر ليلة في تاريخها بدرجات لم تنخفض عن 28 مئوية. وفي إيطاليا، توفي طفل جراء ضربة شمس، بينما فارق طفل روماني الحياة في سردينيا بعد تعرضه لأضرار دماغية لا رجعة فيها بسبب الحرارة.

كما قُتل جندي وأصيب آخر في مونتينيغرو إثر انقلاب صهريج مياه أثناء مكافحة الحرائق، فيما تكافح البرتغال ثلاثة حرائق كبرى، بينها حريق ضخم في ترانكوسو. وفي تركيا، سيطرت السلطات على حرائق في جناق قلعة وإزمير بعد إجلاء مئات السكان، وإغلاق مضيق الدردنيل ومطار جناق قلعة.

وفي بريطانيا، وصلت الحرارة إلى 33 مئوية في رابع موجة حر هذا العام، مع تحذيرات صحية تغطي إنجلترا، واندلاع حريقين في لندن أتيا على أكثر من 17 فدانًا. ويؤكد خبراء المناخ أن الاحتباس الحراري يزيد من حرارة وجفاف صيف البحر المتوسط، ما يطيل موسم الحرائق ويزيد شدتها.

السابق إرشادات جديدة للشرطة البريطانية بالكشف عن جنسية وعرق المشتبه بهم في القضايا البارزة
التالي دعوات برلمانية لتوفير مواصلات مجانية بالحافلات للشباب دون 22 عاماً في إنجلترا