عرب لندن
حدثت وزارة الخارجية البريطانية إرشادات السفر الخاصة بباكستان، ونصحت بعدم التوجه إلى بعض مناطق البلاد إلا للضرورة القصوى، وذلك عقب تلقي تحذير أمني من الولايات المتحدة بشأن تهديدات تستهدف فنادق فاخرة في مدينة كراتشي.
وبحسب ما نقلته صحيفة "الإندبندنت" The Independent، أفادت الوزارة في بيان بأن التحذير صدر إثر بلاغ من القنصلية العامة الأمريكية في كراتشي، تحدث عن وجود تهديد أمني محدد يستهدف فنادق فاخرة في المدينة، ما دفع البعثة الأمريكية إلى فرض قيود مؤقتة على زيارات موظفيها الرسميين لتلك المواقع.
وكررت الخارجية البريطانية دعوتها للمواطنين بتجنب الحشود، والبقاء في حالة يقظة في الأماكن التي يتردد عليها السياح ومواطنو الدول الغربية بشكل متكرر، مؤكدة ضرورة التزام الهدوء ومتابعة التوجيهات الأمنية المحلية.
وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية بدورها أن هذه التهديدات تستوجب في بعض الأحيان فرض قيود على تحركات موظفي الحكومة الأمريكية في دول معينة، بما يشمل زيارة الفنادق والمعالم السياحية والأسواق والمطاعم.
وفي السياق ذاته، أصدرت الخارجية الأمريكية تحذيرًا جديدًا من السفر إلى باكستان، مشيرة إلى التهديدات المستمرة بالإرهاب وخطر نشوب نزاعات مسلحة، ودعت المواطنين الأمريكيين إلى "إعادة النظر" في خطط السفر إليها.
من جانبه، قال مكتب الخارجية والكومنولث والتنمية البريطاني (FDCO) إن مدينة كراتشي تشهد تفاوتًا في مستويات العنف، لافتًا إلى ارتفاع في حالات السطو المسلح مؤخرًا، بالإضافة إلى انتشار العنف الإجرامي والسياسي، بما في ذلك سرقة السيارات والاختطاف والقتل.
وأضاف أن الإضرابات التي تنظمها أحزاب دينية وسياسية تتسبب في اضطرابات واسعة قد تتطور أحيانًا إلى أعمال شغب عنيفة، كما أن الإضرابات العمالية الصغيرة تتكرر وتؤثر على الحياة اليومية في بعض المناطق.
ورغم اعتبار بعض المناطق، مثل الفنادق الكبرى والحي المالي، أكثر استقرارًا نسبيًا، فإن التهديدات الأمنية لا تزال قائمة، بحسب بيان المكتب.
وحثت السلطات البريطانية المسافرين إلى باكستان على توخي الحذر الشديد، وطلب المشورة من مضيفين أو جهات اتصال موثوقة، واتباع التعليمات الأمنية المحلية، والاستعداد لاحتمال إلغاء أو تقليص رحلاتهم عند الضرورة.