عرب لندن 

بدأ في بريطانيا سريان حظر شراء وبيع سيوف "النينجا"، ضمن حملة حكومية واسعة لمكافحة جرائم الطعن، أعلنت خلالها وزارة الداخلية عن تسليم أكثر من 1000 سلاح منذ انطلاق حملة العفو في يوليو الماضي.

ووفقاً لما ذكرته وكالة رويترز ويأتي هذا التحرك عقب هجوم دموي وقع في 29 يوليو 2024 بمدينة ساوثبورت، حيث هاجم مراهق يُدعى أكسل روداكوبانا فعالية للأطفال مستوحاة من أجواء حفلات تايلور سويفت، ما أسفر عن مقتل ثلاث فتيات وإصابة عشرة أشخاص.

ردًا على الهجوم، شددت الحكومة القيود على بيع السكاكين، وحذّرت منصات التواصل الاجتماعي من الترويج للأسلحة، وأدرجت ضمن المحظورات سكاكين "الزومبي"، والسواطير، وسيوف "النينجا".

وخلال شهر يوليو، شجّعت السلطات المواطنين، خاصة الشباب، على تسليم الأسلحة الحادة من خلال صناديق مخصصة أو شاحنة متنقلة، ضمن جهودها للحد من العنف المرتبط بالمراهقين. وستشارك هذه الشاحنة لاحقًا هذا الشهر في كرنفال "نوتينغ هيل"، الذي سبق أن شهد حوادث طعن في دوراته السابقة.

ورغم نجاح الحملة في جمع أكثر من 1000 قطعة سلاح، لم تعلن وزارة الداخلية ما إذا كانت صناديق العفو ستبقى بعد انتهاء المهلة.

من جانبهم، اعتبر خبراء ومنظمات مجتمع مدني هذه الخطوات إيجابية، لكنها غير كافية، مؤكدين أن المشكلة تتعلق بالأسباب النفسية والاجتماعية التي تدفع الشباب لحمل السلاح، وليس فقط بنوع الأداة المستخدمة.

وتشير الإحصاءات إلى أن جرائم الطعن في إنجلترا وويلز ارتفعت بنسبة 87% خلال السنوات العشر الماضية، وسُجّلت 54,587 جريمة خلال عام 2024، بزيادة 2% عن العام السابق، ما يجعلها من أعلى المعدلات في أوروبا.

وفي تطور إيجابي، أفادت وزارة الداخلية بتراجع نسبة جرائم السطو باستخدام السكاكين في المناطق الأكثر تضررًا من 14% في العام المنتهي في يونيو 2024، إلى 6% في العام التالي حتى يونيو 2025.

ويُعدّ حظر سيوف "النينجا" جزءًا من "قانون رونان"، الذي اقترحته الحكومة تكريمًا لروح الشاب رونان كاندا (16 عامًا)، الذي قُتل بهذه النوعية من السيوف عام 2022.

وقال مارتن كوسير، والد أحد ضحايا الطعن، إن المشكلة الحقيقية لا تكمن في نوع السلاح، بل في "الدوافع العاطفية التي تدفع البعض لحمله في المقام الأول".

السابق توليب صديق تواجه محاكمة في بنغلاديش على خلفية تهم فساد
التالي موجز أخبار بريطانيا من منصة عرب لندن: السبت:  2 أغسطس / آب  2025