عرب لندن
كشفت حدائق كيو الملكية في لندن عن معلم جذب جديد رئيسي أُطلق عليه اسم حديقة الكربون The Carbon Garden، وذلك في خطوة تهدف إلى رفع الوعي بأزمة المناخ ودور الطبيعة في مواجهتها. ويضم المشروع 6500 نبتة جديدة و35 شجرة، ويمتد على مساحة واسعة صُممت بعناية لتجسيد دورة الكربون في الطبيعة.
ويمكن لحاملي تذاكر الدخول إلى حدائق كيو زيارة الحديقة مجانًا، حيث يستقبلهم عرض نباتي ملوّن يُظهر ارتفاع درجات الحرارة العالمية بمرور الزمن، إلى جانب نماذج تعليمية تشرح كيف يدعم الكربون الحياة على الأرض، وكيف يُمكن للنباتات والفطريات المساعدة في الحد من آثار التغير المناخي.
وتأخذ الحديقة زوارها في جولة عبر مسار دائري يمر بعدد من البيئات المصممة بعناية، تشمل منطقة جافة تضم نباتات مقاومة للجفاف، وحديقة أمطار وخندقًا زُرعت فيه نباتات للمساعدة في إدارة المياه، ومنع التعرية، والحد من الفيضانات، وإعادة ترطيب التربة.
وفي قلب الحديقة يقع جناح مستوحى من الفطريات بسقف مائل يوجه مياه الأمطار إلى حديقة الأمطار، وتُستخدم هذه المساحة المغطاة في استقبال الزيارات المدرسية وتنظيم الأنشطة المجتمعية. كما تتضمن الحديقة مراعي وأسيجة نباتية محلية ومروجًا من الزهور البرية.
وقالت إدارة كيو إن المشروع يُعدّ من أكثر المبادرات طموحًا في تاريخ الحدائق الحديثة، وقد بدأ تنفيذه هذا العام بعد حصوله على موافقة مجلس ريتشموند عام 2024.
وأوضح ريتشارد ويلفورد، مصمم حديقة الكربون ومدير تصميم الحدائق في كيو: "تُتيح الحديقة فرصةً فريدة لعرض أبحاثنا حول الكربون، حيث تدمج بين الرؤية العلمية والتصميم الفني والغرس الجمالي. نأمل أن تُلهم هذه التجربة الزوار لاتخاذ خطوات نحو مستقبل أكثر استدامة ومرونة لكوكب الأرض".