سائقو "Hull Trains" يعلنون موجة إضرابات جديدة احتجاجًا على فصل زميلهم
عرب لندن
أعلن سائقو شركة القطارات البريطانية (Hull Trains) عن موجة جديدة من الإضرابات، في إطار نزاع طويل الأمد بشأن فصل أحد زملائهم بسبب قضية تتعلق بالسلامة.
وصوّت أعضاء نقابة (Aslef) - الاتحاد البريطاني لمحركات القطارات ومشغليها- لصالح مواصلة الإضرابات بعد أشهر من التحركات والاحتجاجات، حيث أيّدت الأغلبية الاستمرار في الإضراب بواقع 17 صوتًا مقابل 15، ما يمثل 53% من المشاركين في التصويت.
وجدّدت النقابة تفويضها القانوني باتخاذ إجراءات تصعيدية لمدة ستة أشهر، وذلك وفقًا للقوانين التي تُلزم النقابات بإجراء تصويت جديد كل نصف عام للاستمرار في التحرك النقابي، بحسب ما نقلته "الستاندرد".
وأعلنت (Aslef) بالفعل عن فترة إضراب تمتد من الأحد 1 يونيو حتى السبت 9 أغسطس، ما يهدد بتأثيرات كبيرة على حركة النقل والمواطنين خلال موسم الصيف.
واتهم نايجل روبَك، منظم النقابة في شمال شرق إنجلترا، إدارة الشركة بالمماطلة، قائلاً: "تزعم Hull Trains أنها تسعى لحل القضية، لكن مرّ ما يقارب الشهر على آخر اجتماع مع النقابة، والصمت مُطبِق". وأضاف: "حتى المدير التنفيذي الجديد يبدو غير راغب في التدخل".
وأوضح روبَك أن هذا التجاهل يؤدي إلى إلغاء الرحلات، وإزعاج الركّاب، ويُجدد شرعية النقابة في متابعة السعي لحل عادل وجاد للمسألة.
من جهتها، أعربت شركة (Hull Trains) عن خيبة أملها من نتائج التصويت الأخير، وأكدت في بيان رسمي أن "سلامة عملائنا وزملائنا تظل على رأس أولوياتنا".
وشدّدت الشركة على التزامها بإجراءات ومعايير السلامة المعترف بها في قطاع النقل، وأشارت إلى أنها توفر تدريبات مستمرة ودعمًا صحيًا ونفسيًا للعاملين فيها، مما حاز على تقدير القطاع.
وكشفت الإدارة أنها قدّمت عدة مقترحات لحل النزاع بالتعاون مع النقابة، وأكدت تمسّكها بالحوار المفتوح لتجنب مزيد من الاضطرابات التي تؤثر على المسافرين.
ودعت الشركة الجمهور إلى متابعة أحدث المعلومات المتعلقة بحركة القطارات عبر موقعها الرسمي ومنصّاتها على مواقع التواصل الاجتماعي.