عرب لندن
تتقدّم منصة عرب لندن بالتهنئة للدكتور بلال زعيتر، الناشط البارز في صفوف الجالية الأردنية بالمملكة المتحدة، بمناسبة حصوله هو وعائلته على الجنسية البريطانية، في خطوة وصفها بأنها تمثل "لحظة فخر ومسؤولية عظيمة وبداية فصل جديد في قصة عائلتنا".
وفي منشور شخصي مؤثر نشره عبر صفحته على فيسبوك بعنوان "فخر الانتماء: قصة مواطنتنا البريطانية الأردنية"، استعرض الدكتور زعيتر مشاعره لحظة أداء القسم القانوني بتاريخ 10 يوليو، حيث كتب: “أقسم بالله العظيم أنني سأكون مخلصًا وأدين بالولاء الحقيقي لصاحب الجلالة الملك تشارلز الثالث وورثته وخلفائه وفقًا للقانون.”
بكلماتٍ تملؤها الرهبة والتقدير، رددناها كأسرة واحدة، وبقلوبٍ تنبض بالفخر والاعتزاز، أدينا يمين الولاء لنصبح رسميًا مواطنين بريطانيين أردنيين. شعورٌ لا يوصف أن نقف اليوم، ممتنين لهذه الأرض التي احتضنتنا وفتحت لنا أبوابها.
واعتبر زعيتر أن الحصول على الجنسية "ليس مجرد وثيقة سفر، بل هو انصهار جميل بين ثقافتين عظيمتين"، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تعكس التقدير لقيم هذا البلد مثل الديمقراطية، وسيادة القانون، والحرية الفردية، والاحترام المتبادل، مؤكدًا أنهم لمسوا هذه القيم في حياتهم اليومية داخل بريطانيا.
وفي تصريح خاص لموقع عرب لندن، قال الدكتور زعيتر: “عندما نشرتُ المنشور عبر فيسبوك، لم يكن القصد منه أي نوع من التباهي، بل كان دافعي الأساسي هو تسليط الضوء على أهمية الاندماج الحقيقي دون التخلي عن الهوية والأصول.”
وأضاف: "إن اكتساب الجنسية البريطانية هو خطوة كبيرة تُمثل التزامًا عميقًا بقيم هذا البلد العظيم كالديمقراطية وسيادة القانون والاحترام المتبادل. هي فرصة للمساهمة الإيجابية في المجتمع البريطاني، مع الحفاظ على اعتزازنا الراسخ بجذورنا الأردنية وعمق ثقافتنا العربية."
وأكد زعيتر أن الاندماج لا يعني الذوبان أو التنكر للأصل، بل هو "إضافة قيمة للمجتمع الجديد عبر التفاعل الإيجابي ونقل أفضل ما لدينا من قيم وعادات"، مضيفًا: "هذا ما نسعى لتعليمه لأبنائنا، أن يكونوا جسرًا يربط بين حضارتين، ينهلون من كلتيهما الأفضل."
واختتم الدكتور زعيتر منشوره برسالة وجدانية قال فيها: “نزداد فخرًا بجذورنا الأردنية. نحمل في قلوبنا دفء النشامى وكرمهم، وتاريخ الأردن العريق الذي شكل هويتنا. سنبقى دائمًا أردنيين بريطانيين، نجمع بين أصالة الشرق وحداثة الغرب، ونعمل على أن نكون جسرًا للتفاهم والمحبة بين الثقافتين.”
"نتعهد بأن نكون مواطنين صالحين، نساهم في رفعة هذا الوطن وتقدمه، وأن نربي أبناءنا على حب واحترام كلا البلدين اللذين ينتمون إليهما."