عرب لندن

أصدر مكتب الأرصاد الجوية في المملكة المتحدة، يوم الأحد، تحذيرات من أمطار غزيرة وعواصف رعدية يُتوقع أن تضرب مناطق واسعة من البلاد خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، مع احتمال حدوث فيضانات وتعطّل في المواصلات العامة.

وبحسب صحيفة “الغارديان” The Guardian شملت التحذيرات الجوية ذات المستوى الأصفر أجزاءً من أيرلندا الشمالية واسكتلندا وشمال غرب وجنوب غرب إنجلترا، على أن تمتد إلى مناطق أخرى يوم الاثنين. ومن المتوقع أن تستمر بعض التحذيرات حتى الساعة العاشرة مساءً من يوم الأحد، في حين يبدأ تحذير آخر في الأجزاء الشرقية من أيرلندا الشمالية من الساعة السادسة مساءً وحتى التوقيت نفسه من مساء الاثنين.

وقال سيمون بارتريدج، خبير الأرصاد الجوية لدى المكتب، إن "أيرلندا الشمالية قد تشهد أكبر كمية من الأمطار والأثر الأشد خلال هذه الموجة، مع إمكانية هطول ما بين 50 و75 ملم من الأمطار خلال 12 إلى 18 ساعة". وأوضح أن هذا الرقم يعادل أكثر من نصف معدل الهطول الشهري في يوليو، والذي يبلغ في المتوسط 89 ملم.

وأشار المكتب إلى احتمال تسجيل كميات أمطار تتراوح بين 20 و40 ملم في غضون ساعتين فقط في بعض مناطق إنجلترا واسكتلندا يوم الاثنين، ما يرفع من مخاطر الفيضانات المحلية السريعة.

وذكر بيان الأرصاد أن التحذير الأصفر من العواصف الرعدية سيشمل جنوب وشرق إنجلترا اعتبارًا من الساعة الثالثة صباحًا حتى التاسعة مساءً يوم الاثنين، فيما يُضاف كل من ميدلاندز وشمال إنجلترا واسكتلندا إلى نطاق التحذير اعتبارًا من الساعة 11 صباحًا.

وحذر المكتب من احتمال تأثر خدمات القطارات والحافلات، إضافة إلى مخاطر انقطاع الكهرباء وتهديدات محتملة على الأرواح في حال تدفقت المياه بسرعة أو بعمق. كما لا تزال أكثر من عشرة تنبيهات فيضانات نشطة في مناطق متفرقة من اسكتلندا.

يأتي هذا الطقس المتقلب في أعقاب موجة حر ثالثة ضربت البلاد هذا العام، وأدت إلى جفاف أربع مناطق في إنجلترا، مما استدعى فرض حظر على استخدام خراطيم المياه في عدة مناطق.

ويرى خبراء أن الأمطار الغزيرة باتت أكثر شدة وتكرارًا بسبب التغير المناخي الذي يرفع من درجة حرارة الهواء، ويزيد من قدرته على حمل كميات أكبر من بخار الماء، وهو ما يؤدي إلى هطولات أكثر كثافة خلال فترات قصيرة.

وذكر مكتب الأرصاد أن جفاف التربة يزيد من احتمال تشكّل الفيضانات، إذ تصبح الأرض غير قادرة على امتصاص المياه بسرعة، ما يُسرّع من تدفقها وتجمّعها في المناطق المنخفضة.

السابق من هو فنان دار الأوبرا المؤيد لفلسطين؟ تخرج من مدرسة للفنون برسوم 48 ألف جنيه سنوياً
التالي الحكومة البريطانية تمتنع عن إبلاغ المجتمعات بوجود فنادق لإيواء طالبي اللجوء