عرب لندن
تستعد حملة "أوقفوا ترامب" لتنظيم مظاهرات حاشدة في لندن وويندسور، بالتزامن مع زيارة الدولة الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المملكة المتحدة، والمقررة بين 17 و19 سبتمبر بدعوة من الملك تشارلز، الذي سيستضيفه في قلعة ويندسور بمراسم رسمية تشمل استقبالًا عسكريًا وعشاءً ملكيًا.
وتبدأ المظاهرة الرئيسية في لندن يوم 17 سبتمبر، بتجمع عند الساعة 2 ظهرًا في منطقة الـEmbankment، يتبعها مسيرة نحو موقع تجمّع لم يُعلن عنه بعد عند الخامسة مساءً. ومن المتوقع تنظيم احتجاجات إضافية قرب قلعة ويندسور فور إعلان تفاصيل الزيارة بالكامل.
الزيارة المرتقبة تُعدّ الثانية من نوعها لترامب، وهو أمر غير مسبوق لرئيس أمريكي. وتأتي في ظل إجراءات أمنية مشددة، عقب نجاته من محاولة اغتيال العام الماضي. وكانت زيارته الأولى عام 2019 قد شهدت احتجاجات واسعة، أبرزها إطلاق منطاد "الرضيع ترامب" الذي يصوره كطفل غاضب يحمل هاتفًا محمولًا، وقد ألمحت الحملة إلى احتمال عودته بقولها: "ابقوا أعينكم على السماء."
وقالت المتحدثة باسم الحملة، سيما سيده، إن زيارة ترامب تمثل دعمًا لسياسات سلطوية مرفوضة من الشارع البريطاني، مضيفة: "كير ستارمر لا ينبغي أن يرحّب بشخص يمثل التمييز، والعداء للمناخ، وقمع الحريات. هذه الزيارة تم تحديدها في وقت لا يتيح له مخاطبة البرلمان، في محاولة لتجنب ردود الفعل الشعبية."
وتابعت: "نعمل على حشد الحركات المؤيدة للديمقراطية، والمساواة، والعدالة المناخية، وحرية فلسطين، لإظهار موقف موحد ضد ترامب."
وسيكون مجلس العموم في عطلة بسبب موسم مؤتمرات الأحزاب، ما يمنع ترامب من إلقاء خطاب فيه، بخلاف الرئيس الفرنسي ماكرون الذي تحدث أمام البرلمان خلال زيارته الأخيرة، في حين سيبقى مجلس اللوردات في حالة انعقاد.
بدوره، قال نيك ديردن، مدير منظمة العدالة العالمية الآن، إن ترامب يمارس ضغوطًا اقتصادية على حلفائه، ويتجه ببلاده نحو الفاشية، من خلال تقويض المؤسسات والحقوق. وأضاف: "78% من البريطانيين يرفضونه. وإذا لم يقف ستارمر بوجهه، فسنفعل نحن، عبر الشارع والمقاومة الشعبية."