عرب لندن
أكد قادة محليون في منطقة ويست ميدلاندز أن مشروع الطريق الجديد الرابط بين الطريقين السريعين (M6) و(M54) قد يحقق فوائد اقتصادية تتجاوز 500 مليون جنيه إسترليني، ويُسهم في تحسين البنية التحتية والتنقل في المنطقة.
ووافقت الحكومة مؤخرًا على المشروع الذي تبلغ تكلفته 200 مليون جنيه إسترليني، والذي سيربط الطريق (M6) في منطقة لاني غرين بمقاطعة ستافوردشير بالطريق (M54) في فيذيرستون قرب ولفرهامبتون.
وأوضح لي كارتر، زعيم مجلس بلدية تيلفورد أند ريكن، أن المشروع "التاريخي" قد يولد عائدًا اقتصاديًا يُقدّر بين 555 و634 مليون جنيه، ويُسهم في تقليص أوقات الرحلات، وإزالة ما يصل إلى 19 ألف سيارة من الطرق المجاورة، إلى جانب تحسين الوصول إلى فرص العمل، بحسب ما نقلته "بي بي سي".
وقال كارتر: "هذا الربط الحيوي يهدف إلى تيسير حياة العمال، وجذب الاستثمارات، وضمان بقاء تيلفورد لاعبًا رئيسيًا في اقتصاد الميدلاندز".
وأضاف أن البدء بتنفيذ المشروع "خطوة مهمة ومرحب بها" للمجتمع المحلي، رغم ما قد تسببه أعمال البناء من إزعاج مؤقت للسكان.
من جانبه، أكد ريتشارد باركر، عمدة ويست ميدلاندز، أن المشروع سيُحدث "تحولًا كبيرًا في المنطقة"، ويوفر رحلات أسرع، ويربط "آلاف الأشخاص والشركات" في منطقة بلاك كانتري والمناطق المحيطة.
وقال باركر: "هذا المشروع سيُسهم في تحفيز النمو وتوفير الفرص في كل المجتمعات، وتحسين الرحلات للجميع".
كما رحب النائب المحافظ سير غافين ويليامسون، عن مناطق ستون وغريت ويرلي وبنكريدج، بالإعلان، مؤكدًا أنه سيُحدث "فرقًا حقيقيًا" لسكان قرى مثل فيذيرستون وهيلتون وشارشيل الذين يعانون من الازدحام المروري وصعوبة الوصول إلى الطرق السريعة.
إلا أن النائب المحافظ مارك بريتشارد عن منطقة ريكين أبدى قلقه من أن المشروع قد يشجع على التوسع العمراني غير المخطط، قائلاً: "لا يجب أن يأتي الطريق الجديد على حساب القرى والمساحات الخضراء".
وحذر بريتشارد من "التحضّر الزاحف" والتوسع الصناعي الخفيف في شرق مقاطعة شروبشاير، مشيرًا إلى أن شروبشاير "مقاطعة في نمو مستمر"، ويجب أن يكون هذا النمو متوازنًا ويحافظ على البيئة الريفية.
وأعلنت وزارة النقل المشروع ضمن حزمة استثمارية بقيمة 92 مليار جنيه من مراجعة الإنفاق الحكومي، وذكرت أنه سيساهم في تخفيف الازدحام على الطرق (A460) و(A449) و(A5).
من جهتها، قالت المستشارة راتشل ريفز إن "هذه الاستثمارات الضرورية تأخرت كثيرًا، لكنها ستُحدث تحولًا في حياة المجتمعات المحلية وترفع من مستويات المعيشة في أنحاء البلاد".