إطلاق عريضة تطالب بمنح فرانشيسكا ألبانيزي جائزة نوبل للسلام
عرب لندن
ارتفعت الأصوات حول العالم مطالِبة بتكريم المسؤولة الأممية فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بمنحها جائزة نوبل للسلام، إلى جانب الأطباء الذين يواصلون تقديم الرعاية الطبية في قطاع غزة تحت القصف والحصار.
وجاءت هذه الدعوات عبر عريضة إلكترونية انتشرت على نطاق واسع، تجاوز عدد الموقعين عليها حتى الآن 401 ألف شخص من مختلف دول العالم، مع هدف بالوصول إلى 500 ألف توقيع.
وتُعرف ألبانيزي بمواقفها الجريئة وصوتها الحازم في الدفاع عن حقوق الإنسان، حيث كانت من أبرز الشخصيات الدولية التي دعت للتحرك العاجل لوقف الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين خلال العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة. ورغم الانتقادات والضغوط، واصلت ألبانيزي تسليط الضوء على الأوضاع المأساوية في الأراضي الفلسطينية، مركّزة على معاناة السكان في القطاع المحاصر.
وفي تطور لافت، فرضت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عقوبات على ألبانيزي الأسبوع الفائت، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لإسكات صوت حقوقي مزعج للحلفاء السياسيين للولايات المتحدة في المنطقة.
إلا أن هذه العقوبات لم تُثنِ ألبانيزي عن مواصلة عملها، بل زادت من زخم الدعم الشعبي لها، خصوصًا مع تزايد حالات الاستهداف التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الفلسطينيين.