عرب لندن 

فتحت الهيئة المستقلة لسلوك الشرطة (IOPC) تحقيقًا بعد أن أُصيب رجل بجروح خطيرة برصاص الشرطة في منطقة هولينغبورن، كينت، مساء الإثنين، عقب مواجهة مع الضباط، كان يحمل خلالها منشارًا كهربائيًا وجسمًا يُشتبه بأنه عبوة ناسفة.

ووفقاً لما نقلته صحيفة الغارديان “The Guardian” توجهت شرطة كينت إلى منزل في "آشفورد رود" نحو الساعة 7:15 مساءً لاعتقال رجل في الثلاثينات من عمره، بشبهة الاعتداء. 

وعندما رفض الخروج، استُدعيت وحدة مسلحة إلى المكان. بعد نحو ساعتين، شوهد الرجل بالقرب من نُزُل "بارك غيت إن"، وهو يحمل منشارًا كهربائيًا وجسمًا آخر ظنه الضباط سلاحًا ناريًا أو عبوة متفجرة، وكان يرتدي قناع غاز ودرعًا واقيًا.

وأطلقت الشرطة أولًا رصاصة مطاطية بعدما احتمى الرجل خلف سياج، ثم أُرسل كلب بوليسي لمحاولة السيطرة عليه. لكنه تجاهل التعليمات بإلقاء المنشار وتقدّم نحو الضباط، ما دفع أحدهم لإطلاق النار عليه من سلاح ناري تقليدي.

وأُصيب الرجل في ذراعه وبطنه بإصابات وُصفت بأنها قد تُغيّر مجرى حياته، ونُقل إلى المستشفى للعلاج. وأكدت شرطة كينت أن الحادث لا يحمل طابعًا إرهابيًا. كما تم العثور في الموقع على عدة أسلحة، بينها المنشار وجهاز مشبوه تعاملت معه وحدة تفكيك المتفجرات.

وقالت أماندا رو، مديرة IOPC، إن إطلاق النار من قبل الشرطة نادر، لكن من واجب الهيئة التحقيق بشكل مستقل في ملابسات الحادث. وأضافت أن الضباط الضالعين في الواقعة لا يُشتبه في ارتكابهم أي مخالفة أو جريمة، ويُعاملون كشهود. وأكدت أن التحقيقات مستمرة لكشف التفاصيل، مشيرة إلى تفهّمها حاجة المجتمع لإجابات واضحة، ومضيفة: "أفكارنا مع جميع المتأثرين بالحادث".

السابق موجة حر تضرب 23 منطقة في بريطانيا ودرجات الحرارة تتجاوز 30°
التالي طالبة لجوء سورية تصف تعليق طلبات اللجوء بـ"الموت البطيء" في بريطانيا