عرب لندن

تواصل فرق الإطفاء في اسكتلندا جهودها لليوم الثالث على التوالي للسيطرة على حرائق غابات واسعة اندلعت قرب قرية كار بريدج في المرتفعات، وسط تحذيرات متزايدة من خطرها على السكان ونقص الموارد المتاحة للاستجابة.

ووفقاً لما نقلته صحيفة الغارديان “The Guardiian” أعلنت هيئة الإطفاء والإنقاذ أن الحرائق لا تزال مشتعلة في مناطق تمتد من كار بريدج إلى دالاس في موراي، مشيرةً إلى تعبئة واسعة للفرق والمعدات الخاصة. وناشدت السكان إغلاق النوافذ والأبواب للوقاية من الدخان الكثيف.

ووصف الوزير الأول الاسكتلندي، جون سويني، الحرائق بـ"الخطيرة للغاية"، ودعا عبر منصة X إلى الالتزام بالتعليمات، معربًا عن تقديره لجهود فرق الإنقاذ والمجتمعات المحلية.

بدورها، أصدرت وكالة حماية البيئة تنبيهًا لاحتمال وقوع فيضانات محدودة وتعطُّل في حركة النقل إذا ترافقت الأمطار مع المناطق المتضررة.

جمعية حراس الطرائد الاسكتلندية (SGA)، التي شاركت في جهود الإطفاء، حذّرت من أن الضغط الهائل على فرق الإطفاء يهدد قدرتها على الاستجابة لحرائق أخرى، مؤكدةً أن تعاون الحراس ومديري الأراضي ساعد في منع اندماج حريقين كبيرين في حريق واحد، كان من شأنه أن يؤدي إلى "كارثة حقيقية".

النائب فيرغس إيوينغ، ممثل دائرة إنفرنيس ونايرن، وصف الوضع بـ"الأسوأ في تاريخ المنطقة"، وأعلن أنه طالب الحكومة بتفعيل غرفة الطوارئ الوطنية (SGORR).

كما دعت الجمعية البيئية NatureScot إلى إرسال فرق ميدانية لتقييم الأضرار وجهود الاستجابة مباشرة على الأرض.

وأفاد شاهد عيان لهيئة الإذاعة البريطانية أن الحريق الأولي اندلع، على ما يبدو، في موقع تخييم مهجور، حيث عُثر على موقد نار وكراسٍ متروكة.

من جهته، علّق درايك فان دير هورن، مستشار حزب الخضر في موراي، قائلًا: "ما كان نادرًا أصبح متكررًا. تغيّر المناخ يجعل فصول الربيع والصيف أكثر حرارة وجفافًا، ويحوّل الأراضي إلى قنابل موقوتة. هذه ليست تحذيرات مستقبلية، بل واقع نشهده الآن".

السابق بريطانيا تطلق منصة رقمية للخدمات الحكومية
التالي موجة حرّ تضرب بريطانيا: 35° في لندن وتحذيرات من حرائق وأزمات صحية