الحكومة البريطانية تعلن فتح المجال أمام 4.2 مليون موعد إضافي (NHS)
عرب لندن
أعلنت الحكومة البريطانية عن تحقيق قفزة كبيرة في عدد المواعيد الطبية داخل هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) في إنجلترا، حيث تم حجز أكثر من 4.2 مليون موعد إضافي خلال الأشهر التسعة التي أعقبت الانتخابات العامة مقارنةً بنفس الفترة من العام السابق.
وأكد وزير الصحة، ويس ستريتينغ، أن هذه الزيادة تعني حجز 100 ألف موعد إضافي أسبوعيًا مقارنةً بعهد الحكومة المحافظة السابقة، أي أكثر من ضعف الهدف الذي حددته حكومة حزب العمال، والبالغ مليوني موعد إضافي في السنة الأولى.
وبحسب "الميرور"، صرّح ستريتينغ قائلًا: "كل موعد إضافي يمثل عودة حياة شخص إلى مسارها الطبيعي. والد تخلّص من الألم، عامل عاد إلى وظيفته، ومسن استعاد استقلاليته."
وأوضح الوزير أن هذا التقدم لم يحدث بالصدفة، بل نتيجة "استثمار مناسب وإصلاح فعلي"، ما يساهم في تغيير طريقة تقديم الرعاية الصحية بشكل جذري.
وكشف التقرير أن قائمة الانتظار في (NHS) وصلت إلى أدنى مستوى لها منذ عامين، رغم أنها لا تزال تضم 7.39 مليون موعد بانتظار تلقي العلاج حتى نهاية أبريل.
وأظهرت البيانات الحديثة أيضًا توظيف 6,700 عامل إضافي في مجال الصحة النفسية منذ يوليو 2024، وهو ما يمثل 79% من هدف الحكومة المتمثل في استقطاب 8,500 موظف جديد في هذا القطاع.
وأشار الوزير إلى أن عدم الحصول على دعم مناسب في مجال الصحة النفسية "لا يُرهق النفس فقط، بل يضع الحياة في حالة مؤلمة"، مؤكدًا أن الحكومة ماضية في تحقيق أهدافها من خلال خطة صحية جديدة تمتد لعشر سنوات.
ومنذ تولّي حكومة حزب العمال السلطة، ارتفعت ميزانية (NHS) بمقدار 26 مليار جنيه إسترليني، كما تم وقف الإضرابات التي كانت تعرقل سير الخدمة، بعد عقد من الضغوطات المالية في ظل الحكومات السابقة.
وقال ستريتينغ: "في ظل انتشار الشكوك في الساحة السياسية، أفتخر بأننا حكومة تفي بوعودها. وعدنا بخفض قوائم الانتظار في NHS، ونفذنا. وَعَدنا بتوظيف ألف طبيب عام، ووظّفنا أكثر من 1,500. وعدنا بتجهيز NHS لمستقبل أفضل، واستثمرنا 26 مليار جنيه هذا العام فقط لتحقيق ذلك."
واختتم تصريحه قائلًا: "إعادة بناء NHS يتطلب وقتًا، لكن هذه النتائج المبكرة تؤكد أننا نسير على الطريق الصحيح. هذه الحكومة وحدها هي من يمكن الوثوق بها لإصلاح NHS وجعلها ملائمة للمستقبل."