عرب لندن 

تواصل شرطة العاصمة البريطانية التحقيق في جريمة قتل امرأة تبلغ من العمر 69 عامًا، عُثر على جثتها داخل شقتها في شمال لندن، وسط شكوك بوجود علاقة باختفاء ساعة "رولكس" فاخرة مرصعة بالألماس.

وكانت الضحية، جنيفر أبوت، المعروفة مهنيًا باسم سارة ستاينبرغ، مفقودة منذ 10 يونيو، حين شوهدت آخر مرة وهي تمشي مع كلبها من فصيلة كورجي في منطقة كامدن. عُثر عليها مقتولة في 13 يونيو داخل شقتها في مورنينغتون بلايس، مصابة بجروح ناتجة عن أداة حادة، وفمها مغطى بشريط لاصق. وأكد تقرير الطب الشرعي أن سبب الوفاة هو إصابات حادة.

وحسب ما ذكرته صحيفة الغارديان "The Guardian" وجدت الشرطة كلبها محبوسًا في الحمام لثلاثة أيام بدون طعام أو ماء، لكنه نجا. وحتى الآن لم يُعتقل أي شخص على خلفية الحادث، والشرطة لم تستبعد أي دوافع للجريمة، لكنها تركز على العثور على ساعة اليد المفقودة التي يُعتقد أنها اختفت من مكان الحادث.

وأكدت جارة الضحية، التي طلبت عدم ذكر اسمها، أن ابنها ساعد ابنة شقيقة أبوت في كسر باب الشقة بعد أن لاحظت الابنة غياب خالتها لأكثر من أربعة أيام. قالت الجارة: "سمعنا صراخ ابنة شقيقتها تطلب المساعدة، ثم صرخت: 'لقد قُتلت!'، وكانت الشريط اللاصق يغطي فمها".

وأضافت: "كانت أبوت طبيبة، لكنها عملت أيضًا كممثلة ومخرجة في الولايات المتحدة، وحققت نجاحًا في مجال السينما".

وقال القائد في شرطة العاصمة، جيسون ستيوارت، إن المحققين يعملون مع فريق الجرائم الكبرى لكشف ملابسات الجريمة، ودعا السكان إلى تقديم أي معلومات مهما كانت صغيرة. وأضاف: "إذا كنت في كامدن يوم الجمعة أو لاحظت أي أمر غير طبيعي بالقرب من مورنينغتون بلايس، نرجو منك التواصل معنا".

وتابع: "تم تكثيف الدوريات في المنطقة، ونحث أي شخص لديه معلومات أو يشعر بالقلق على التحدث إلى الشرطة".

 

 

السابق موجز أخبار بريطانيا من منصة عرب لندن: الخميس: 19  يونيو / حزيران 2025
التالي الاتحاد الأوروبي يدرس رفع رسوم دخول السياح البريطانيين لسداد ديون كوفيد