عرب لندن

شنّ الأمير هاري هجومًا ضمنيًا على رئيسة مؤسسة سينتيبيل الخيرية، التي أسسها قبل عقدين من الزمن، واتهمها بالكذب الصارخ في ظل فتح هيئة المؤسسات الخيرية تحقيقًا في مزاعم تتعلق بإدارة المؤسسة. وفي بيانٍ صدر ردًا على قرار الهيئة بفتح "قضية امتثال"، عبر هاري عن أمله في أن يكشف التحقيق عن "الحقيقة" بشأن تلك الادعاءات.

أفادت صحيفة "الغارديان" Guardian بأن الأمير هاري وصف التطورات الأخيرة بأنها "مُفجعة"، وأكد أن "هذه الأكاذيب الصارخة تؤذي أولئك الذين استثمروا عقودًا في هذا الهدف المشترك"، في إشارة إلى الأشخاص الذين دعموا المؤسسة الخيرية التي تأسست عام 2006 تخليدًا لذكرى والدته، ديانا، أميرة ويلز.

الأمير هاري كان قد استقال من منصبه في المؤسسة الخيرية إلى جانب شريكه المؤسس وراعيها، الأمير سييسو من ليسوتو، بالإضافة إلى خمسة من أمنائها، بعد خلاف مع رئيسة مجلس الإدارة، صوفي تشانداوكا. وقد رفعت الأخيرة دعوى قضائية أمام المحكمة العليا لمنع إقالتها، وتقدمت بشكوى إلى هيئة المؤسسات الخيرية بشأن سلوك الأمناء.

وفي تصريحات لاحقة، اتهمت تشانداوكا الأمير هاري بـ"المضايقة والتنمر على نطاق واسع" بعد نشره خبر استقالته دون إبلاغها أو إبلاغ مديريها.

ومن جانبها، أعلنت هيئة المؤسسات الخيرية أنها بدأت تحقيقًا معمقًا في القضية، موضحة أنها على اتصال مباشر مع الأطراف المعنية لجمع الأدلة وتقييم امتثال المؤسسة وأمنائها لواجباتهم القانونية.

هذا وأعرب الأمير هاري  عن ارتياحه لبدء التحقيق، وقال: "نأمل أن يكشف التحقيق الحقيقة التي أجبرتنا جماعيًا على الاستقالة، وأن يُسمح للمؤسسة الخيرية بأن تُدار من قبل أشخاص أمينين لمصلحة المجتمعات التي نخدمها".

أما تشانداوكا، التي تسعى لإعادة هيكلة المؤسسة الخيرية، أكدت أنها أثارت مسائل الحوكمة والإدارة مع الهيئة منذ فبراير الماضي، وأعربت عن أملها في أن تؤكد الهيئة للجمهور أن "سينتيبيل ومجلس أمنائها الجديد يتصرفون بشكل مناسب لضمان الحوكمة الرشيدة".

تجدر الإشارة إلى أن التحقيق في قضية الامتثال قد يؤدي إلى مجموعة من النتائج، بما في ذلك توجيه إنذار رسمي أو فتح تحقيق قانوني.

السابق (فيديو) بريطانيا في دقيقة: قنبلة ترامب النووية وبريطانيا إلى أحضان الصين
التالي أكثر من 20 امرأة في بريطانيا يبلغن عن تعرضهن للاعتداء على يد "مغتصب متسلسل"