عرب لندن

قضت محكمة بريطانية بسجن محمد فاروق، 29 عامًا، مدى الحياة، مع حد أدنى للعقوبة يبلغ 37 عامًا، بعد إدانته بالتخطيط لتنفيذ هجوم إرهابي على مستشفى في ليدز.

وكان فاروق، الذي يعمل كعامل دعم سريري، قد دخل مستشفى سانت جيمس حاملًا قنبلة ضغط قابلة للاستخدام، مستهدفًا "قتل أكبر عدد ممكن من الممرضات"، وفق ما استمعت إليه محكمة شيفيلد الملكية. كما كشفت التحقيقات عن تخطيطه لهجوم آخر على قاعدة مينويث هيل التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في شمال يوركشاير، والتي تُعد منشأة استخباراتية حساسة.

ووفقًا لصحيفة "الغارديان" Guardian، أشادت القاضية شيما-جروب خلال النطق بالحكم بمريض يُدعى ناثان نيوبي، الذي تمكن من إقناع فاروق بالعدول عن تفجير القنبلة، واصفة إياه بـ"رجل عادي استثنائي". وقالت: "نزاهة نيوبي ولطفه حالا دون وقوع مجزرة في جناح الولادة بمستشفى بريطاني كبير".

وأضافت القاضية مخاطبةً فاروق: "كنت مستعدًا لتنفيذ هجوم مروع بتفجير قنبلة في مستشفى. لكن في النهاية، خذلتك شجاعتك، وأنقذك لطف غريب عابر أنت ومن استهدفتهم".

وكشفت المحكمة أن فاروق صنع قنبلته على غرار تلك التي استخدمت في تفجير ماراثون بوسطن عام 2013، لكنه ضاعف كمية المتفجرات داخل طنجرة الضغط لتصل إلى 10 كيلوغرامات.

وفي أعقاب الحكم، أشاد فيل وود، الرئيس التنفيذي لمستشفيات ليدز التعليمية، بشجاعة نيوبي، مؤكدًا أن الحكم سيساعد في تجاوز آثار تلك الحادثة الصادمة.

وخلال محاكمته التي استمرت ثلاثة أسابيع، استمعت هيئة المحلفين إلى أن فاروق كان متأثرًا بأفكار متطرفة، فيما أكد الادعاء العام أن فحص أجهزته الإلكترونية كشف عن كراهيته لزملائه ومن اعتبرهم "غير مؤمنين".

وأقرّ فاروق بحيازة أسلحة نارية ومتفجرات عمدًا، إلى جانب حيازة وثيقة يُحتمل أن تكون مفيدة لمن يحضّر لعمل إرهابي، لكنه أنكر تهم التحضير للهجوم. ومع ذلك، أدانته هيئة المحلفين بتلك التهم بعد محاكمة العام الماضي.

السابق استئناف بعض رحلات مطار هيثرو بعد يوم من الفوضى في حركة السفر
التالي تحديثات مطار هيثرو: استئناف الرحلات مع تحذيرات من السفر دون إشعار مسبق