عرب لندن

كشف روبرت سوامز، رئيس اتحاد الصناعات البريطانية (CBI) وحفيد رئيس الوزراء البريطاني الأسبق ونستون تشرشل، عن تعرضه للإساءة خلال طفولته أثناء دراسته في مدرسة داخلية، مشيرًا إلى أن بعض المعلمين أبدوا “رغبة غير صحية تمامًا في الأولاد الصغار”، بحسب ما ورد في موقع صحيفة “الغارديان” Guardian,

وفي حديثه عبر بودكاست "Crisis What Crisis "، أكد سوامز أنه لا يشعر بأي حرج من الإفصاح عن هذه التجربة، معتبرًا أن كتمان الصدمات قد يؤدي إلى "تعفن الدماغ". وأوضح أنه تعرض للإساءة بين سن السابعة والثانية عشرة، لكنه شدد على أن تجربته في كلية إيتون لاحقًا لم تشهد أي تجاوزات.

وقال سوامز: "أُرسلتُ إلى مدرسة داخلية في سن السابعة، وكانت تعاني من بعض عيوب هذا النوع من التعليم، بما في ذلك وجود معلمين لديهم دوافع غير سليمة تجاه الأطفال. لم يكن الأمر سهلاً، وأذكر ذلك فقط لأنني واجهت سلوكيات سيئة للغاية".

وأضاف: "حدثت أشياء أسوأ بكثير لآخرين، لكن الحديث عن مثل هذه التجارب وعدم إخفائها أمر بالغ الأهمية. الصمت قد يجعلها تكبر كجرح متعفن في الذهن، ثم تنفجر لاحقًا لتترك أثرًا مدمرًا".

وأشار سوامز إلى أن أحد المعلمين المتورطين في الإساءة أُدين وسُجن، مؤكدًا أن والديه كانا على دراية بالأمر، لكنه لم يشعر يومًا بالتخلي عنه. كما أعرب عن تعاطفه مع الضحايا الذين يعانون من صمتهم لعقود، قائلًا: "يمكنني فقط تخيل الألم الذي يشعر به من لم يتحدثوا عن تجاربهم أبدًا، حتى تنفجر في مرحلة متأخرة من حياتهم".

وشدد سوامز على أن الإفصاح عن هذه التجربة ساعده في بناء المرونة النفسية، مضيفًا: "لا أريد أن أضخم الأمر، لكنه لم يكن عنصرًا محوريًا في حياتي اليومية".

يذكر أن سوامز بدأ مسيرته المهنية في جنرال إلكتريك، ثم شغل مناصب قيادية في أغريكو وسيركو، قبل أن يُعيَّن رئيسًا لاتحاد الصناعات البريطانية في ديسمبر 2023، في مهمة لإعادة الاستقرار إلى المؤسسة عقب فضيحة سوء السلوك الجنسي التي كادت أن تعصف بها.

السابق رعب في مانشستر: جريمة قتل وحشية تنتهي بتقطيع جثة الضحية وإخفائها في الحدائق
التالي تحديثات حول إغلاق مطار هيثرو: وحدة مكافحة الإرهاب تتولى التحقيق في اندلاع النيران غرب لندن