عرب لندن - لندن 

نقلت صحيفة "MidLine" أن الملكة الراحلة إليزابيث الثانية طلبت أن ترتدي فستانا مصنوعا من قماش سوريا، خلال حفل زفافها من دوق إدنبرة، فيليب مونتباتن عام 1947. 

وكانت دمشق تشتهر في تلك الحقبة بأقمشتها التي توصف بأنها عالية الجودة. 

وبعد طلب إليزابيث الثانية، أرسل قصر باكينغهام طلبا خاصا للسفارة السورية في لندن، وذلك في عهد شكري القوتلي، للحصول على ثوب مصنوع من قماش البروكار الدمشقي. 

وبالفعل، أُحضِر القماش من معمل المزنر في باب شرقي وعليه رسم لـ"عصفوري حب" يقبلان بعضهما، والذي كان يتميز بخلفية بيضاء وأجنحة العصافير من الذهب بعيار 12 قيراط. 

وأشرف نورمان هارتنيل على تصميم الفستان الذي بلغ طوله 15 قدما وأضاف تطريزات الورود إليه والتي قال أنه استوحاها من رسومات الرسام بوتيتشيلي في لوحة بريمافيرا الشهيرة، والتي تعبر عن استقبال الربيع. 

وتزين الفستان المحفوظ حاليا في المتحف الملكي في قصر باكينغهام بالكريستال وآلاف حبات اللؤلؤ. 

يشار إلى أن قماش البروكار الدمشقي يعد واحدا من أفخر أنواع القماش في العالم، ذلك أنه مصنوع من خيوط الذهب والفضة والحرير الطبيعي. 

.

 

 

السابق مسن بريطاني عاش في دار للأيتام يسافر إلى لاس فيغاس لمقابلة أخته للمرة الأولى
التالي أصحاب نظريات المؤامرة يطبقون تكتيكاتهم المعهودة على وفاة إليزابيث الثانية