عرب لندن
اتهم السياسي البريطاني السابق جورج غالاوي الشرطة البريطانية باستخدام توقيفه وزوجته في مطار جاتويك ذريعةً لمصادرة هواتفهما وأجهزتهما الإلكترونية، مؤكداً أن ما جرى يشكّل تهديداً متزايداً لحرية التعبير.
وبحسب ما ذكرته صحيفة ستاندرد “Standard” قال غالاوي (71 عاماً) وزوجته بوتري غياتري بيرتيوي “إنهما سيباشران إجراءات قانونية ضد عدة جهات رسمية، بعد أن أوقِفا السبت الماضي لدى عودتهما من موسكو عبر دبي”.
وأوضح غالاوي في مؤتمر صحفي أن المحققين لم يوجّهوا له أي سؤال محدد حول تصريحاته أو أنشطته، بل طرحوا "مجرد تساؤلات عامة" وصفها بأنها ذريعة لمصادرة أجهزته. وأضاف: "لم أشعر بالغضب في حياتي أكثر مما أشعر به الآن".
زوجته وصفت التجربة بأنها "سقوط في ثقب أسود"، مشيرة إلى أن أحد الأسئلة كان عن رسمة لعلم فلسطين على ظفرها.
ووصف المحامي الإيرلندي كيفن وينترز، الذي يتولى القضية، ما جرى بأنه "استجواب مرعب" نفّذه ضباط مسلحون، بأسئلة عبثية تناولت الصين وغزة وروسيا، مؤكداً أن لا علاقة لها بالإرهاب. وانتقد القانون المستخدم في التوقيف واعتبره "قمعياً" يهدف إلى إذلال الزوجين، معلناً البدء بإجراءات قانونية ضد الأجهزة المسؤولة. كما أشار إلى احتمال تورط أجهزة الاستخبارات البريطانية في العملية.
وأضاف وينترز: "محاولة إسكات غالاوي بسبب آرائه السياسية ستفشل، بل ستزيده إصراراً".
من جانبها، أكدت شرطة العاصمة أن رجلاً في السبعينيات وامرأة في الأربعينيات أُوقفا يوم السبت 27 سبتمبر بموجب قانون مكافحة الإرهاب وأمن الحدود لعام 2019، لكنها شددت على أنهما لم يُعتقلا وغادرا المطار بعد انتهاء الاستجواب.