عرب لندن

هدّد أطباء الأسرة في إنجلترا باتخاذ خطوات احتجاجية على خلفية خطط الحكومة لتوسيع الحجز الإلكتروني للمواعيد الطبية، محذّرين من أن ذلك سيؤدي إلى ضغط هائل على العيادات ويعرّض سلامة المرضى للخطر.

وقالت نقابة الأطباء البريطانيين (BMA) إن وزارة الصحة لم تنفّذ الضمانات التي تعهّدت بها في فبراير/ شباط الماضي عند توقيع الاتفاق مع هيئة الصحة الوطنية، والتي نصّت على وضع آليات تضمن اقتصار الحجز الرقمي على الحالات غير الطارئة. واعتبرت النقابة أن تعميم الخدمة ابتداءً من October 1، بحيث يتيح النظام الجديد للمرضى حجز المواعيد مع أطباء الأسرة عبر الإنترنت بين الساعة 8:00 صباحاً و6:30 مساءً طوال أيام الأسبوع، سيؤدي إلى إغراق العيادات بطلبات لا تستطيع تمييز درجة خطورتها.

الدكتورة كايتي برامال، رئيسة لجنة أطباء الأسرة في النقابة، حذّرت من أن النظام "سيخلق قوائم انتظار أشبه بالمستشفيات"، حيث سيضطر الأطباء إلى تخصيص وقت أطول لفرز الطلبات الإلكترونية بدلاً من استقبال المرضى وجهاً لوجه. وأكّدت النقابة أن هذا الوضع سيقلّص عدد المواعيد المباشرة ويهدّد بتأخير اكتشاف حالات صحية خطيرة.

وأعطت النقابة وزارة الصحة مهلة 48 ساعة للوفاء بوعودها، ولوّحت بإجراء تصويت على خطوات تصعيدية مثل تحديد عدد المرضى الذين تتم مقابلتهم يومياً، وهو إجراء سبق أن اتّبعه بعض الأطباء في العام الماضي.

لكن وزير الصحة، ويس ستريتينغ، رفض هذه المخاوف، مؤكّداً أن الخطة ستُنفّذ كما هو مقرّر، معتبراً أنها تنهي ما يُعرف بـ"زحمة الثامنة صباحاً" وتمنح المرضى مرونة أكبر عبر إتاحة التواصل مع العيادات هاتفياً أو حضورياً أو عبر الإنترنت خلال ساعات العمل. وأشارت الوزارة إلى أن بعض العيادات، من بين نحو 6,400 عيادة في إنجلترا، تطبّق النظام بالفعل وأظهرت نتائج أفضل في تنظيم العمل وتقديم الخدمة.

من جانبها، شدّدت جمعية المرضى البريطانية على أن ما يهمّ المرضى بالدرجة الأولى هو سرعة الحصول على الرعاية والتقييم الآمن لاحتياجاتهم، بصرف النظر عن وسيلة الحجز.أطباء الأسرة في إنجلترا يلوّحون بتحرّك احتجاجي ضد خطة المواعيد الإلكترونية

هدّد أطباء الأسرة في إنجلترا باتخاذ خطوات احتجاجية على خلفية خطط الحكومة لتوسيع الحجز الإلكتروني للمواعيد الطبية، محذّرين من أن ذلك سيؤدي إلى ضغط هائل على العيادات ويعرّض سلامة المرضى للخطر.

وقالت نقابة الأطباء البريطانيين (BMA) إن وزارة الصحة لم تنفّذ الضمانات التي تعهّدت بها في فبراير/ شباط الماضي عند توقيع الاتفاق مع هيئة الصحة الوطنية، والتي نصّت على وضع آليات تضمن اقتصار الحجز الرقمي على الحالات غير الطارئة. واعتبرت النقابة أن تعميم الخدمة ابتداءً من October 1، بحيث يتيح النظام الجديد للمرضى حجز المواعيد مع أطباء الأسرة عبر الإنترنت بين الساعة 8:00 صباحاً و6:30 مساءً طوال أيام الأسبوع، سيؤدي إلى إغراق العيادات بطلبات لا تستطيع تمييز درجة خطورتها.

الدكتورة كايتي برامال، رئيسة لجنة أطباء الأسرة في النقابة، حذّرت من أن النظام "سيخلق قوائم انتظار أشبه بالمستشفيات"، حيث سيضطر الأطباء إلى تخصيص وقت أطول لفرز الطلبات الإلكترونية بدلاً من استقبال المرضى وجهاً لوجه. وأكّدت النقابة أن هذا الوضع سيقلّص عدد المواعيد المباشرة ويهدّد بتأخير اكتشاف حالات صحية خطيرة.

وأعطت النقابة وزارة الصحة مهلة 48 ساعة للوفاء بوعودها، ولوّحت بإجراء تصويت على خطوات تصعيدية مثل تحديد عدد المرضى الذين تتم مقابلتهم يومياً، وهو إجراء سبق أن اتّبعه بعض الأطباء في العام الماضي.

لكن وزير الصحة، ويس ستريتينغ، رفض هذه المخاوف، مؤكّداً أن الخطة ستُنفّذ كما هو مقرّر، معتبراً أنها تنهي ما يُعرف بـ"زحمة الثامنة صباحاً" وتمنح المرضى مرونة أكبر عبر إتاحة التواصل مع العيادات هاتفياً أو حضورياً أو عبر الإنترنت خلال ساعات العمل. وأشارت الوزارة إلى أن بعض العيادات، من بين نحو 6,400 عيادة في إنجلترا، تطبّق النظام بالفعل وأظهرت نتائج أفضل في تنظيم العمل وتقديم الخدمة.

من جانبها، شدّدت جمعية المرضى البريطانية على أن ما يهمّ المرضى بالدرجة الأولى هو سرعة الحصول على الرعاية والتقييم الآمن لاحتياجاتهم، بصرف النظر عن وسيلة الحجز.

السابق محاكمة بريطاني في فرنسا بعد محاولة فتح باب طائرة "رايان إير" أثناء الرحلة
التالي غالاوي يتهم الشرطة البريطانية باستهدافه في مطار جاتويك ويعلن مقاضاتها