عرب لندن

وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقادات حادة لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بسبب الضرائب المفروضة على شركات التنقيب عن النفط في بحر الشمال، واصفًا هذا المورد بأنه "كنز ثمين" يجب استغلاله لصالح اقتصاد المملكة المتحدة.

وفي منشور عبر منصته "تروث سوشال"، قال ترامب: "نفط بحر الشمال هو كنز للمملكة المتحدة، لكن الضرائب المرتفعة تجعل التنقيب غير مجدٍ. لقد أوصلت الحكومة رسالة مفادها: لا نريد شركات الحفر. يجب تحفيزها بسرعة، فهناك ثروة هائلة تنتظر، وأسعار طاقة يمكن أن تنخفض بشكل كبير للمواطنين."

وجاءت تصريحات ترامب بعد أقل من 24 ساعة على لقائه بستارمر في ملعب الغولف الذي يملكه في اسكتلندا، حيث وصفه حينها بأنه "قوي" و"يحظى بالاحترام"، معربًا عن رغبته في "إسعاده".

لكن الهجوم الجديد على السياسة الضريبية يُعد ضربة محتملة لرئيس الوزراء، لا سيما بعد ما بدا أنه لقاء إيجابي بين الجانبين. كما أن ترامب أبدى استعداده لإزالة عقبات سياسية كانت تحول دون اعتراف رسمي مرتقب من بريطانيا بدولة فلسطينية، وهو ملف من المقرر طرحه في اجتماع وزاري قريب.

وفي سياق متصل، نصح ترامب ستارمر بتخفيض الضرائب وتشديد سياسات الهجرة لمواجهة حزب "ريفرم يو كيه" بقيادة نايجل فاراج، وقال:
"المرشح الذي يقدم أقل ضرائب، وأرخص طاقة، ويُبقي البلاد خارج الحروب، هو من يفوز عادة. وفي بريطانيا، ملف الهجرة سيكون حاسمًا."
وأشار إلى أن الهجرة كانت سببًا رئيسيًا في فوزه السابق برئاسة الولايات المتحدة.

خلال زيارته إلى اسكتلندا، وصف ترامب مدينة أبردين بأنها "عاصمة النفط في أوروبا"، وكرّر معارضته لطاقة الرياح، معتبرًا التوربينات "قبيحة، مكلفة، وتضر بالبيئة والممتلكات".

وفي منشور سابق في مايو، دعا ترامب بريطانيا إلى التوقف عن بناء التوربينات الريحية، والتركيز على دعم التنقيب الحديث في بحر الشمال، مؤكدًا أن هناك "احتياطات ضخمة من النفط بانتظار الاستخراج"، وأن أبردين يمكن أن تظل مركزًا لهذا القطاع "لمئة عام أخرى".

واختتم ترامب بمزحة انتقد فيها اعتماد الطاقة على الرياح، قائلًا:
"عندما تتوقف الرياح، تنطفئ أجهزة التلفاز. ويقول الناس: أردنا مشاهدة دونالد ترامب الليلة، لكن لا كهرباء في المنزل لأن الرياح توقفت!"

السابق موجز أخبار بريطانيا من منصة عرب لندن: الجمعة:  1  أغسطس / آب  2025
التالي "محمد" يتصدّر قائمة أسماء المواليد الذكور في إنجلترا وويلز لعام 2024 للعام الثاني على التوالي