عرب لندن

صنفت نادية البزاز، المحامية والمستشارة القانونية، تأشيرات الدراسة في بريطانيا إلى ثلاثة أنواع أساسية؛ تتوزع بين الفيزا قصيرة الأمد، والفيزا طويلة الأمد، وثالثة خاصة بالطلاب دون سن الثامنة عشر.

وأوضحت البزاز، في الفيديو الخاص الذي تبثه حصريا على موقع "عرب لندن" ومنصاته (أنظر الفديو رفقته)، أن الفيزا الأولى؛ وهي القصيرة الأمد، وتتراوح بين أسبوع وسنة، عادة ما تهم أولئك الطلبة الذين يرغبون في الحصول على كورس في اللغة أو إجراء بحث معين، مشيرة في الفيديو إلى أن طالبها لا يحتاج إل كفالة من المعهد أو الكلية، بل يكفي إثبات الغرض من الكورس، فضلا عن الفائدة المتوخاة منه ولا يمكن توفرها في بلد الإقامة.

الفيزا الثانية، وهي الطويلة الأمد، وتمتد بين سنة فما فوقها، وتهم الطلبة من ثمانية عشرة سنة وما يزيد، الباحثين عن باكالوريوس أو ماجستير أو دكتوراه في بريطانيا، يلزمهم القبول من الجامعة، بحيث يفترض فيهم الحصول على "الريفرنس" التي تخول لهم طلب التأشيرة، وربما طلب منهم تقديم شهادات تدل على مستوياتهم العلمية، ومستوى اللغة، والخبرات أيضا، وقالت البزاز:"يمكن للشخص الذي يقدم لطلب هذه الفيزا إن كان متزوجا ولديه أبناء أن يقدم لهم أيضا، ولن تقبل فيزا إلا للأطفال أقل من 18 سنة".

نادية البزاز أكدت، في الفيديو الحصري على موقع "عرب لندن"، أن الفيزا التي تطلب لطلبة أطفال؛ أي أقل من 18 سنة، يفترض أن تسند بقبول من الجهة المقدم عليها، بـ"ريفرنس"، على أن من حق الطفل الذي يريد الدراسة في بريطانيا، في هذه الحالة، أن يصحب أحد والديه؛ وليس هما معا، وبقية الأخوة الذين لا تزيد أعمارهم عن 18 سنة، "بحيث يتعين على الأم، مثلا، أن تراعيه، فلا تشتغل دواما كاملا، بل جزئيا، فضلا عن أنه يتعين تقديم كشوفات حساب ستة أشهر تثبت القدرة على ضمان المعيش اليومي في بريطانيا".

المحامية والخبيرة القانوينية، نادية البزاز، ردت في الفيديو نفسه على جملة من أسئلة تهم عددا من القضايا ذات الصلة بإشكالات قانونية للمهاجرين، أو من يرغبون في الهجرة إلى بريطانيا، أو تقديم طلب الإقامة، أو الزواج.