عرب-لندن

قالت الوزيرة السابقة، روس ألتمان، أن تفعيل المعايير العمرية لرفع القيود في بريطانيا يعتبر "تمييزا". 

وأضافت ألتمان البالغة من العمر 64 سنة، أن استخدام معيار العمر ومنع مغادرة كبار السن منازلهم، من شأنه أن يبعث برسالة مفادها أن حياة المتقدمين في العمر غير مهمة كحياة الآخرين. 

ومن جهته، اتفق الممثل الكوميدي، مايكل بالين في مقابلة له مع رأي ألتمان، حيث قال أن القيود المفروضة على كبار السن فقط، ستكون "صعبة للغاية وخاطئك جدا وغير عادلة". 

وأوضح البروفيسور ستيفن باويز، المدير الطبي في هيئة الخدمات الطبية، يوم الجمعة، أن الحكومة تدرس إذا ما كانت الإجراءات الصرامة ستبقى سارية على المسنين عند رفع الحظر. 

وفي مقابلة لها على قناة سكاي نيوز، نوهت ألتمان إلى استحالة تفكير أي أحد بتطبيق القيود على المواطنين من الأقليات العرقية على الرغم من ارتفاع عدد الوفيات بينهم. 

وجدت دراسة أجرتها جامعة وارويك الأسبوع الماضي أن استراتيجية فرض قيود على فئات أعمار معينة هي الخيار الأفضل لإنهاء الإغلاق في البلاد. 

وأوصى مؤلفو الدراسة أن تمنح الدولة ضباط الشرطة الصلاحية لتغريم الأشخاص الذين يختلفون أوامر البقاء في المنزل بحسب أعمارهم. 

و استند الباحثون على بيانات صينية، تؤكد أن السماح لمن هم فوق 50 عام بمغادرة منازلهم قد يؤدي إلى وفاة 40,000 شخص إضافي.