عرب-لندن

 

تقبع بريطانيا حاليا، تحت الأسبوع الرابع من الإغلاق الشامل، بينما من المقرر أن تراجع الحكومة يوم الخميس، مدى فعالية تلك الإجراءات و تغييرها إذا لزم الأمر. 

وبحسب القانون، كلف الوزراء بتقييم فعالية عمل القواعد الحالية الخاصة بإجراءات التصدي لتفشي فيروس كورونا، و بالتعاون مع الخبراء، بعد فرض قيود على حركة البريطانيين بثلاثة أسابيع. 

ويأتي ذلك وسط تحذيرات رئيس هيئة الخدمات الصحية، من أن العاملين في القطاع الصحي يواجهون شحا في المآزر الواقية، ومعدات الحماية. 

ومن جهته، قال كريس هوبسون، الرئيس التنفيذي لهيئة الخدمات الصحية، أن عدد المآزر الواقية المتوفرة، انخفض بشكل كبير خلال الأيام القليلة الماضية، فيما قال أن الهيئة طلبت حمولة كبيرة من معدات الحماية منذ أسابيع، لكن التأخير جاء بسبب فشل اختبارات السلامة في بعض الأحيان، ووضع ملصقات خاطئة على البضاعة في أحيان أخرى. وأدى ذلك لوصول المزيد من الأقنعة الواقية عوضا عن المعدات الأخرى. 

وخرج بوريس جونسون يوم الأحد من المستشفى بعد تراجع حالته الصحية عقب الإصابة بفيروس كورونا، حيث قضى ٧ أيام، ثلاث منها في العناية المركزة. 

ووجه جونسون رسالة شكر عبر تسجيل فيديو، لكافة العاملين في القطاع الصحي، فيما خص بالشكر ممرضين سهرا على رعايته في العناية المركزة. 

ويتولى وزير الخارجية، دومينيك راب حاليا مسؤولية إدارة الحكومة، ريثما يعود جونسون للعمل. 

ومن غير المتوقع أن يعود جونسون للعمل قبل شهر على الأقل، حيث سيكون القرار للأطباء المشرفين على متابعة حالته الصحية. 

وبدورها، قالت ريتشيل ريفيز، وزيرة حكومة الظل، أن حزبها يدعو الحكومة لنشر استراتيجية لرفع الإغلاق وإزالة القيود. 

وبحسب القواعد الحكومية الحالية، يجب على الناس البقاء في المنازل إلا في حال وجود عذر معقول، ويشمل ذلك ممارسة التمارين الرياضية و التسوق للضروريات و ضرورة التوجه المشافي لتلقي الرعاية الصحية أو الذهاب للعمل في الحالات الضرورية. 

وقالت ريفز لبى بي سي: على الرغم من أن الوقت ليس مناسباً الآن لإنهاء الإغلاق ، إلا أننا بحاجة إلى التفكير في المكان الذي سنصل إليه خلال أسبوعين أو ثلاثة أو أربعة أسابيع ، والآن نبدأ في النظر في تلك الخطة.''

وفي حديثه قبل عطلة عيد الفصح، قال راب أنه مازال من السابق لأوانه رفع القيود، وأكد على ضرورة بقاء الناس في منازلهم حتى تظهر الأدلة الكافية لتخطي بريطانيا ذروة انتشار الفيروس. 

و بعد صدور تقرير المعهد الوطني للبحوث الاقتصادية والاجتماعية، توجه الوزراء للتفكير في التداعيات الاقتصادية للإغلاق الشامل، خصوصا بعد توقع التقرير خسارة 25% من الاقتصاد الوطني بحلول الصيف. 

وسجلت بريطانيا يوم الأحد وفاة 737 شخص جراء الإصابة بفيروس كورونا، فيما وصلت الحصيلة الإجمالية الوفيات إلى 10,612 حالة.