لندن – عرب لندن
قضت محكمة بريطانية بسجن مدرب سباحة لمدة خمس سنوات وأربعة أشهر، بعد إدانته بالاعتداء الجنسي على طفلين من ذوي الهشاشة، والعثور على أكثر من 120 صورة غير لائقة لأطفال على هاتفه.
وكان ناثان بيري، البالغ من العمر 38 عامًا، يعمل مدربًا للسباحة في مركز Penarth Leisure Centre قرب كارديف جنوب ويلز، عندما أوقفته الشرطة في آذار/مارس الماضي وصادرت هاتفه.
وكشفت التحقيقات التي أجرتها شرطة جنوب ويلز عن وجود أكثر من 120 صورة غير لائقة لأطفال على الهاتف، إلى جانب أدلة مرتبطة بالاعتداء الجنسي على أحد الأطفال.
وأوضحت الشرطة أن بيري استهدف أطفالًا غير ناطقين، مستغلًا هشاشتهم، وأن آباء عدد من الأطفال تمكنوا من التعرف إلى أبنائهم من بين الصور التي عُثر عليها في هاتفه.
وقالت شرطة جنوب ويلز إن بيري "خان ثقة الأطفال وأولياء أمورهم بأبشع طريقة"، مشيرة إلى أن فحص هاتفه استمر بعد وضعه قيد الاحتجاز، ما أدى إلى العثور على أدلة تتعلق بجريمة الاعتداء الجنسي.
وأقر بيري بارتكاب جرائمه، وأدين بثماني تهم، شملت أربع تهم تتعلق بالتقاط صور غير لائقة، وتهمتين تتعلقان بإنتاج صور غير لائقة، وحيازة صور محظورة، إضافة إلى الاعتداء الجنسي على طفل دون سن 13 عامًا.
وحكمت عليه محكمة كارديف بالسجن خمس سنوات وأربعة أشهر، مع إخضاعه لفترة ترخيص ممتدة مدتها ثماني سنوات.
كما أصدرت المحكمة أمرًا تقييديًا بحقه، إلى جانب أمر للوقاية من الأذى الجنسي (SHPO)، يمنعه من أي تواصل أو اتصال غير خاضع للإشراف مع أي طفل دون سن 16 عامًا.