لندن- عرب لندن
أوصت أجهزة الأمن البريطانية النواب والشخصيات العامة المعرضة لمخاطر أمنية بإنشاء "غرف آمنة" داخل منازلهم، في ظل تزايد المخاوف بشأن سلامة السياسيين والشخصيات المستهدفة.
وأصدرت الهيئة الوطنية للأمن الوقائي (NPSA)، التابعة لجهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني MI5، إرشادات أمنية محدثة للأشخاص المصنفين ضمن الفئات الأكثر عرضة للتهديد، ومن بينهم أعضاء البرلمان، وأعضاء المجالس المحلية، ومعارضون سياسيون أجانب يقيمون في المملكة المتحدة.
وتضمنت التوصيات إنشاء "منطقة أكثر أمانًا" داخل المنزل يمكن اللجوء إليها في حال التعرض لهجوم من قبل ما وصفتهم الإرشادات بـ"جهات معادية"، وذلك لمنح قوات الأمن وقتًا أكبر للاستجابة.
وجاء الكشف عن هذه التوصيات في أعقاب مقتل السياسية البريطانية السابقة آن ويديكومب، البالغة من العمر 78 عامًا، والتي عُثر عليها مقتولة داخل منزلها في منطقة هايتور بمقاطعة ديفون في وقت سابق من الشهر الجاري، في حادثة وصفتها شرطة مكافحة الإرهاب بأنها "هجوم مستهدف". وتشير التقارير إلى أن الإرشادات الأمنية كانت قد نُشرت قبل وقوع الحادثة.
وبحسب ما أوردته صحيفة صنداي تايمز، فإن الغرفة الآمنة قد تكون غرفة مخصصة بالكامل أو جزءًا محصنًا داخل إحدى غرف المنزل، مع إمكانية تزويدها بإجراءات أمنية إضافية، مثل جدران مقاومة للرصاص أو أنظمة لإطلاق الضباب الكثيف بهدف إبطاء المهاجمين وإتاحة الوقت لوصول قوات الشرطة.
وتأتي هذه التوصيات في وقت تشهد فيه بريطانيا تصاعدًا في المخاوف بشأن أمن السياسيين والشخصيات العامة، على خلفية تزايد التهديدات وحوادث العنف التي استهدفت ممثلين منتخبين خلال السنوات الأخيرة.