لندن- عرب لندن 

قال وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند إن الحكومة البريطانية تقر بوجود تطهير عرقي للفلسطينيين في بعض مناطق الضفة الغربية المحتلة، مؤكداً أن موقف لندن يستند إلى ضرورة حماية فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة ضمن حل الدولتين.

وأضاف ميليباند، خلال حديثه أمام البرلمان البريطاني، أن الخلاف بين بريطانيا وإسرائيل "ليس مع شعب إسرائيل، بل مع سلوك حكومتها"، في إشارة إلى السياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال وزير الخارجية إن «ضمان حل الدولتين بصيغته الكاملة هو البوصلة التي توجه سياسة هذه الحكومة»، مشدداً على أن الحكومة البريطانية لن تتجاهل ما وصفه بالانتهاكات التي تهدد مستقبل هذا الحل.

وتأتي تصريحات ميليباند بالتزامن مع إعلان الحكومة البريطانية فرض عقوبات تجارية على السلع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، التي تعتبرها بريطانيا غير قانونية بموجب القانون الدولي.

وتشهد الضفة الغربية تصاعداً في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين منذ بداية العام، فيما تقول الأمم المتحدة إن الإصابات الناجمة عن هذه الاعتداءات ارتفعت إلى متوسط ثلاث إصابات يومياً.

وجاءت الخطوة البريطانية وسط تحذيرات إسرائيلية وأميركية من تداعيات العقوبات، إذ وصف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الإجراءات البريطانية بأنها "خطأ فادح في الحسابات"، فيما دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير حكومته إلى إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية، رداً على ما وصفه بـ«الوقاحة البريطانية».

كما حذر السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي من إمكانية تعرض شركات بريطانية للحظر من ممارسة الأعمال في عدد من الولايات الأميركية، على خلفية الإجراءات التي تتخذها لندن ضد المستوطنات الإسرائيلية.

 

التالي تشارلز يحسم مصير هاري وميغان.. مواطنان عاديان بلا أي امتيازات