لندن - عرب لندن
من المقرر أن تختفي علامة "هاليفاكس" (Halifax) التجارية من الشوارع التجارية في بريطانيا.
وسيتم التخلي عن هذه العلامة التجارية، التي نشأت كبنك للبناء والادخا، بعد 173 عاماً من وجودها، وستتحول جميع حسابات العملاء تدريجياً لتصبح تابعة لعلامة "لويدز".
وأوضحت مجموعة "لويدز" المصرفية التي تمتلك "هاليفاكس" منذ عام 2009 أنه لا يتعين على العملاء اتخاذ أي إجراء حالياً، وأنه سيتم التواصل معهم لإطلاعهم على التغييرات.
وقد أكدت المجموعة المصرفية العملاقة هذه الخطوة بعد تقارير صدرت في شهر مايو أفادت بأنها تدرس التخلص التدريجي من "هاليفاكس" كعلامة تجارية مستقلة.
وتشير التقديرات إلى أن القرار جاء في إطار جهود تبسيط محفظة أعمال المجموعة، حيث لوحظ أن الفوارق بين "هاليفاكس" و"لويدز" أصبحت أقل وضوحاً في السنوات الأخيرة.
يُذكر أن "هاليفاكس" تأسست في مقاطعة "ويست يوركشاير" عام 1853، حيث منحت أول قرض عقاري لها، قبل أن تتوسع وتصبح واحدة من أكبر جمعيات البناء والادخار في المملكة المتحدة.
وفي هذا السياق، قال جاس سينغ، الرئيس التنفيذي لعلاقات المستهلكين في مجموعة "لويدز" المصرفية: "مع تحول هاليفاكس إلى لويدز، سيحتفظ عملاؤنا الحاليون بكل ما يعرفونه ويحبونه اليوم؛ بدءاً من تصميم التطبيق الرائع والوجوه الودودة في الفروع، ووصولاً إلى نفس رمز الفرع (sort code) ورقم الحساب".
وأضاف: "لكن بصفتهم عملاء لدى لويدز، سيستفيدون أيضاً من أفضل الابتكارات والخدمات المتميزة التي نقدمها".
وأكد بنك "لويدز" التزامه تجاه "هاليفاكس"، حيث يعمل نحو 3000 موظف في مكتبه الكائن في "ترينيتي رود".
ولن يتم الإعلان عن أي عمليات تسريح للموظفين كجزء من هذه التغييرات الهيكلية؛ إذ سيتم تغيير العلامة التجارية لفروع "هاليفاكس" لتصبح "لويدز" أو نقل خدماتها إلى فروع "لويدز" قريبة خلال عام 2027.
وكان بنك "لويدز" قد أعلن في وقت سابق من هذا العام عن إغلاق 95 فرعاً إضافياً، وذلك علاوة على 49 فرعاً تقرر إغلاقها بالفعل خلال العام الجاري. وقد أغلق البنك 1470 موقعاً على مدار العقد الماضي.
وفي إطار موجة الإغلاقات الأخيرة، سيتم إغلاق 53 موقعاً تابعاً لـ"لويدز"، و31 موقعاً لـ"هاليفاكس"، و11 موقعاً لـ"بنك اسكتلندا" في الفترة ما بين شهر مايو من هذا العام وشهر مارس 2027.
ويأتي ذلك بالإضافة إلى برنامج إغلاق جارٍ حالياً سيشهد إغلاق 49 موقعاً بحلول شهر أكتوبر.