عرب لندن 

دعم نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح، وكيمي بادينوك، زعيمة حزب المحافظين، الضربات الأميركية على إيران، بعد أن اعتبرت نواب حزب العمال أن العملية "تنتهك القانون الدولي". 

وحسب ما ذكرته صحيفة الإندبندنت 'Independent” دعا فاراج رئيس الوزراء إلى السماح باستخدام القواعد العسكرية البريطانية لدعم الأميركيين في "هذا القتال الحيوي"، بينما أكدت بادينوك وقوفها إلى جانب حلفاء المملكة المتحدة في الولايات المتحدة وإسرائيل لمواجهة التهديد الإيراني، مشيرة إلى أن النظام الإيراني سبق أن شن هجمات على بريطانيا وقمع احتجاجات مؤيدة للديمقراطية وسعى لتطوير أسلحة نووية.

جاءت الضربات بعد تعزيز القوات الأميركية في الشرق الأوسط بأساطيل ضخمة من الطائرات والسفن الحربية للضغط على إيران بشأن برنامجها النووي. وردًا على ذلك، أطلقت إيران صواريخ على شمال إسرائيل، ما دفع وزير الدفاع الإسرائيلي لإعلان "حالة طوارئ خاصة ودائمة".

من جانبها، قالت ديم إميلي ثورنبيري، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية السابقة عن حزب العمال، إن الضربات "غير قانونية" لعدم وجود تهديد وشيك من طهران، بينما اعتبر النائب كلَيف لويس أنها "ربما حرب غير قانونية". وأوضح اللورد ريكيتس، الوزير السابق، أن العملية لا تتوافق مع القانون كما تعترف به المملكة المتحدة وأنها جاءت بمبادرة أميركية أو بتأثير إسرائيلي، وليس ردًا على تهديد مباشر.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العمليات الأميركية والإسرائيلية في إيران "واسعة ومستدامة" بهدف حماية الأميركيين ومنع إيران من الحصول على سلاح نووي. في المقابل، حذر زعيم الديمقراطيين الأحرار إيد ديفي من سحب المملكة المتحدة إلى حرب جديدة في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن العمل العسكري الأحادي سيؤدي إلى "مزيد من إراقة الدماء".

وأكد متحدث باسم الحكومة البريطانية أن إيران يجب ألا تُسمح بتطوير سلاح نووي، وأن أولوية المملكة المتحدة هي حماية مواطنيها وتقديم الدعم القنصلي لهم، مشيرًا إلى التزام المملكة المتحدة بحماية مصالحها وحلفائها في الشرق الأوسط دون تصعيد الصراع إلى حرب إقليمية أوسع.

السابق موجز أخبار بريطانيا من منصة عرب لندن: الأحد : 1 مارس/آذار 2026
التالي فيديو/ بريطانيا في دقيقة الشرطة البريطانية تتعرف على الوجوه عبر الأجهزة المحمولة!