عرب لندن
كشف عمدة لندن، صادق خان، أن شرطة العاصمة ستبدأ تجربة استخدام أجهزة شرطة محمولة مزودة بتقنية التعرف على الوجوه (Operator-Initiated Facial Recognition – OIFR) لأول مرة، لتمكين الضباط من التحقق من هوية الأشخاص مباشرة في الميدان خلال فترة تجريبية مدتها ستة أشهر.
وأوضح خان أن هذه الأجهزة ليست هواتف شخصية، بل أدوات شرطة متخصصة تتيح مسح الوجوه والتعرف على الهوية دون الحاجة لاعتقال الأشخاص ونقلهم إلى أقسام الشرطة.
ووفقاً لما ذكرته صحيفة ستاندرد "Standard" أشار إلى أن مكتب العمدة للشرطة والجريمة ولجنة أخلاقيات الشرطة في لندن سيتابعان استخدام التقنية لضمان التطبيق بشكل “صحيح ومتوازن”، بما يعزز ثقة وشفافية السكان.
وستتوفر نحو 100 جهاز محمول خلال التجربة التي خصص لها حوالي 763 ألف جنيه إسترليني، مع التأكيد على أن التقنية قد لا يتم اعتمادها بشكل دائم إذا لم تثبت فعاليتها.
من جهتها، أعربت جاسلين شاجار، المسؤولة القانونية والسياسية في منظمة “بيغ براذر ووتش”، عن قلقها من التجربة، معتبرة أن استخدام تقنية التعرف على الوجوه المحمولة بدون سياسة واضحة يمثل “توسّعًا خطيرًا في برامج المراقبة” وقد يهدد الحريات المدنية، مطالبة بوضع قوانين واضحة قبل أي تطبيق دائم.
وأوضحت ليندسي تشيسويك، المسؤولة عن تقنية التعرف على الوجوه في الشرطة، أن التجربة ستساعد الضباط على التحقق من هوية الأشخاص بسرعة ودقة، مع حذف أي بيانات بيومترية لا تتطابق فورًا. وتستمر الشرطة باستخدام تقنية التعرف على الوجوه منذ 2020 عبر كاميرات مثبتة على سيارات الشرطة وفي مواقع ثابتة، وتشمل التجربة الجديدة أيضًا شبكة السكك الحديدية بالعاصمة.