عرب لندن
استبعدت شركة رايان إير إضافة خدمة الإنترنت اللاسلكي عبر الأقمار الصناعية "ستارلينك" التابعة لإيلون ماسك إلى أسطول طائراتها، مرجعة القرار إلى مخاوف تتعلق بتكاليف الوقود وضعف إقبال الركاب على هذه الخدمة.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، مايكل أوليري، إن تركيب هوائيات ستارلينك على الطائرات سيؤدي إلى زيادة استهلاك الوقود بنحو 2%، نتيجة الوزن الإضافي ومقاومة الهواء، وهو ما يشكّل عبئاً مالياً على رحلات الشركة القصيرة.
وأضاف أوليري أن متوسط مدة رحلات رايان إير يبلغ نحو ساعة واحدة، معتبراً أن الركاب في مثل هذه الرحلات غير مستعدين لدفع مقابل إضافي لاستخدام خدمة الإنترنت، ما يجعل الاستثمار في هذه التقنية غير مجدٍ اقتصادياً بالنسبة لشركة طيران منخفضة التكلفة.
ويأتي موقف رايان إير على النقيض من عدد من شركات الطيران الكبرى، من بينها لوفتهانزا والخطوط الجوية البريطانية والخطوط الجوية القطرية ويونايتد، التي بدأت اعتماد خدمة ستارلينك على متن طائراتها، وغالباً ما تقدمها للركاب كخدمة مجانية.
وفي المقابل، نفى مسؤولون في شركة سبيس إكس صحة مزاعم رايان إير بشأن التأثير السلبي للخدمة على استهلاك الوقود، بينما أشار أحد خبراء الطيران إلى أن نموذج أعمال رايان إير يركّز بالدرجة الأولى على الأسعار المنخفضة والالتزام بالمواعيد ومعايير السلامة، على حساب وسائل الراحة الإضافية مثل خدمة الإنترنت اللاسلكي على متن الطائرة.