عرب لندن

كشفت مقابلة حصرية لمنصة عرب لندن عن تصاعد القلق بين اللاجئين السوريين في المملكة المتحدة، بعد بدء وزارة الداخلية البريطانية بإرسال ردود تتضمن طلبات استفسار أو إشعارات نية الرفض على طلبات الإقامة الدائمة، وأحيانًا رسائل تفيد بأن المتقدمين لم يعودوا مستحقين للإقامة الدائمة.

وقال محمد أمين، رئيس تحرير منصة عرب لندن، إن عددًا من السوريين الذين قدموا طلباتهم منذ شهور بدأوا مؤخرًا بتلقي ردود من وزارة الداخلية، تتراوح بين طلب معلومات إضافية أو إبلاغهم بأن “سوريا باتت بلداً آمناً”، وفق التصنيف الحكومي الجديد، ما يثير المخاوف من صعوبة استمرار حصولهم على الإقامة الدائمة.

وأوضح أمين أن هذه التطورات تأتي في ظل توجه وزيرة الداخلية نحو تشديد قوانين الهجرة واللجوء، وتحويل شرط الحصول على الإقامة الدائمة من خمس سنوات قد يمتد حتى عشرين سنة، ضمن جهود للحد من منح الإقامات الدائمة للاجئين.

من جهته، أكد المستشار القانوني المتخصص في قضايا الهجرة، عمرو محب، أن ما يحدث “ليس حالات فردية”، موضحًا أنه يعرف شخصيًا سبعة سوريين تلقوا رسائل Notice of Intent من وزارة الداخلية، تطلب منهم شرح أسباب استمرار الخوف من العودة إلى سوريا، بعد أن اعتبرت الوزارة أن سوريا “تشهد حكومة جديدة وتعدّ آمنة”.

وأشار محب إلى أن التقرير المعتمد من وزارة الداخلية “غير موثّق ويتجاهل الأحداث الحالية في سوريا”، مؤكدًا أن رسائل Notice of Intent ليست قرارًا بوقف اللجوء، بل تمثل فرصة للمتقدمين لتقديم أدلة تثبت استمرار أسباب اللجوء لديهم.

وأضاف أن السياسة الحالية في بريطانيا تتجه إلى “الحد من الإقامات الدائمة لأي مهاجر”، وأن السوريين كانوا من أوائل المتأثرين بسبب اعتبارات الوزارة الأخيرة، لكنه شدد على أنه “حتى الآن لم يتم ترحيل أي سوري قسريًا، وكل الإجراءات الحالية تقتصر على عدم منح الإقامة الدائمة أو طلب معلومات إضافية”.

لمشاهدة الحلقة كاملة:

 

السابق تراث وهوية في قلب لندن… مهرجان "تذوّق عيد الميلاد الفلسطيني" يجذب المئات
التالي أروى حنين الريّس أول فلسطينية تتولى رئاسة اتحاد طلبة جامعة أكسفورد