عرب لندن
تم إجلاء خمسين طفلاً وعائلاتهم المباشرة إلى المملكة المتحدة لتلقي العلاج حتى 21 نوفمبر/تشرين الثاني، وفق ما أكدت وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية (DHSC).
وأفادت صحيفة “ذا ستاندرد” The Standard أن قصر كنسينغتون أوضح أن الأمير ويليام أراد منح لحظة من الراحة للأطفال الذين تعرضوا لتجارب لا ينبغي لأي طفل أن يمر بها. وأضاف القصر أن الأمير التقى مؤخرًا بعدد من أطفال غزة الذين يتلقون حاليًا رعاية متخصصة في المملكة المتحدة، وأعرب عن تأثره بشجاعتهم وبالتفاني المهني والإنساني للفريق الذي يقدم لهم الرعاية.
وأشار المتحدث باسم القصر إلى أن الأمير عبّر عن امتنانه العميق لفرق هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) التي قدمت رعاية استثنائية خلال هذه الفترة العصيبة، مضيفًا أن ويليام سبق أن التقى بأطفال فلسطينيين خلال زيارة عام 2018 إلى مخيم للاجئين للتعرف على حياتهم في الضفة الغربية.
وكان الأمير قد أشاد بالعاملين في المجال الإنساني الشهر الماضي خلال زيارة إلى حديقة غانرزبري غرب لندن، عند إطلاق أول نصب تذكاري عالمي للعاملين في المجال الإنساني، قائلاً: "نحن شهود على المعاناة المروعة لضحايا الحرب والعنف؛ من أوكرانيا إلى السودان، ومن ميانمار إلى هايتي، بل وفي أنحاء كثيرة من الشرق الأوسط. ومع ذلك، فإن وجود العاملين في المجال الإنساني، مثل أولئك في غزة، يُجسّد خيطًا من الإنسانية المشتركة حتى في أحلك البيئات".
ويعود سجل لقاءات الأمير مع الفلسطينيين إلى أكثر من سبع سنوات، عندما التقى بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله بالضفة الغربية، ثم زار مخيم الجلزون، الذي كان يقطنه حوالي 15 ألف شخص آنذاك، حيث تفقد مدرسةً وعيادةً صحيةً والتقى بأمهات يتلقين التطعيم لأطفالهن.
من جانبها، قالت الحكومة البريطانية يوم السبت إن عمليات الإجلاء الطبي من غزة إلى المملكة المتحدة جرت بالتعاون مع شركائها، مؤكدة أن خمسين مريضًا وأفراد أسرهم يتلقون الرعاية الصحية في بيئة آمنة ومرحبة. وأضافت أن بعد وقف إطلاق النار، حان الوقت لزيادة المساعدات وضمان وصول الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية إلى غزة، مشددة على أن المملكة المتحدة على أهبة الاستعداد لمواصلة تقديم الدعم الصحي لسكان غزة.