عرب لندن
نفى النائب الأوروبي السابق عن حزب Ukip في اسكتلندا، ديفيد كوبورن، تلقيه أي أموال للترويج لمصالح روسيا، عقب صدور حكم بسجن زميله السابق ناثان غيل لمدة 10 سنوات ونصف، بعد إدانته في ثماني تهم رشوة خلال الفترة بين ديسمبر 2018 ويوليو 2019، حين كان عضوًا بارزًا في مجموعتي Ukip وBrexit Party داخل البرلمان الأوروبي.
وحسب ما ذكرته صحيفة الغارديان “The Guardian” جاء اسم كوبورن في رسائل "واتساب" بين غيل وأوليغ فولوشين، النائب الأوكراني السابق المتهم بتقديم الرشاوى، والتي كشف عنها الادعاء.
وأظهرت الرسائل نقاشات حول مبالغ مالية يُفترض تخصيصها لكوبورن، قبيل اجتماع لهيئة تحرير قناة "112 أوكرانيا" الموالية لروسيا في البرلمان الأوروبي أبريل 2019، والتي كان غيل وكوبورن أعضاء فيها.
في إحدى الرسائل، سأل غيل عن المبلغ المخصص لشخص يُشار إليه بالحرف "D"، فأجاب فولوشين: 6.5 ألف دولار. كما تضمنت الرسائل مناقشة "طلب كبير" وفكرة وصفها فولوشين بأنها من فيكتور ميدفيدتشوك، الحليف المقرب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أوكرانيا قبل الغزو الروسي الشامل.
وعند سؤاله من صحفي في BBC قرب عقار في فرنسا عن تلقيه أموالًا للترويج لمصالح روسيا، أجاب كوبورن بوضوح: "لا". ولم يعلق منذ صدور الحكم بحق غيل، ولم يرد على طلبات التعليق من صحيفة "الغارديان"، التي أكدت عدم وجود أي دليل على ارتكابه أي جريمة.
تجدر الإشارة إلى أن كوبورن، إلى جانب زميله جوناثان أرنوت، زار أوكرانيا مع غيل في أكتوبر 2018، وأدلوا بتصريحات لوسائل إعلام موالية لروسيا. وبعد أسابيع، شاركوا جميعًا في نقاش داخل البرلمان الأوروبي حول أوكرانيا، بعد كلمة غيل، بينما نفى أرنوت أي صلة له بروسيا أو العمل لمصلحتها.