عرب لندن

طالب رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، الأمير أندرو ماونتباتن-وندسور بالتعاون مع تحقيق الكونغرس الأمريكي بشأن الاتجار بالجنس المرتبط بجيفري إبستين، مؤكداً أن أي شخص يمتلك معلومات حول قضايا الاعتداء الجنسي على الأطفال يجب أن يقدمها للسلطات المعنية.

وبحسب صحيفة "الغارديان" The Guardian، جاءت تصريحات ستارمر بعد أن امتنع الأمير السابق، الذي سُحبت منه ألقابه الملكية الشهر الماضي، عن الاستجابة لطلب مقابلة من لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي، ما أثار غضب الأعضاء الديمقراطيين الذين وصفوا صمته بأنه يثير "أسئلة خطيرة" ويُظهر تقاعسًا عن تقديم الشهادة اللازمة للعدالة.

وقال ستارمر: "لن أعلق على قضيته تحديدًا، لكن كمبدأ عام أؤمن به منذ زمن طويل، يجب على أي شخص لديه معلومات ذات صلة بهذه النوعية من القضايا أن يقدمها للجهات المختصة". وأضاف أن القرار النهائي بشأن الإدلاء بالشهادة يعود للأمير، لكنه شدد على أن من يمتلك معلومات يجب أن يكون مستعدًا لمشاركتها.

ويجري الكونغرس تحقيقًا في قضية إبستين، الذي توفي عام 2019 أثناء انتظار محاكمته بتهم الاتجار بالجنس، وقد منحت اللجنة الأمير السابق مهلة حتى 20 نوفمبر/تشرين الثاني للرد على طلب المقابلة، لكنه لم يلتزم بالموعد، بحسب بيان أعضاء اللجنة الديمقراطيين، روبرت غارسيا وسوهاس سوبرامانيام، الذين أكدوا أن التحقيق سيستمر معهم أو بدونه، وسيتم مساءلة أي شخص تورط في هذه الجرائم بغض النظر عن ثروته أو مكانته أو انتمائه السياسي.

وفي الوقت نفسه، لم يوضح رئيس اللجنة الجمهوري، جيمس كومر، ما إذا كان سيصدر أمر استدعاء لإجبار الأمير السابق على الإدلاء بالشهادة، بينما أقرّ قانون شفافية ملفات إبستين الذي وقع عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا بضرورة الإفصاح عن وثائق الحكومة المتعلقة بالقضية خلال 30 يومًا، ما قد يؤثر على سير التحقيق.

ويظل أندرو ماونتباتن-وندسور، الذي أنكر جميع المزاعم، قادرًا على تفادي العقوبات القانونية المترتبة على عدم الامتثال إذا قرر عدم السفر إلى الولايات المتحدة.

السابق صفقة بـ500 مليون جنيه: "ديلي ميل" تتحرك للاستحواذ على "التليغراف"
التالي بريطانيا تفكك شبكة غسل أموال اشترت بنكًا لتمويل الجيش الروسي وتعتقل 128 متورطًا