عرب لندن

اتهم عضو في الكونغرس الأمريكي الأمير أندرو، دوق يورك السابق، بالتهرب من طلب لجنة حكومية أمريكية باستجوابه حول صلاته بالممول الراحل جيفري إبستين، المتهم بالاعتداء الجنسي على الأطفال.

وقال سوهاس سوبرامانيام، العضو الديمقراطي في لجنة الرقابة بمجلس النواب، إن الأمير أندرو "يختبئ من اللجنة"، مضيفًا: "أعتقد أنه سيواصل محاولة الاختباء من الأشخاص الذين يُجرون تحقيقات جادة في هذه القضية".

وأضاف سوبرامانيام في تصريح لصحيفة “الغارديان” The Guardian: "يبدو أنه في كل مرة نعثر على المزيد من الأدلة، يظهر اسم الأمير أندرو في الوثائق. إذا كان يأمل في أن تزول القصة بتجاهلنا وصمته، فسيصاب بخيبة أمل كبيرة، بينما نواصل متابعة الأمر خلال العام المقبل وما بعده".

طلبت لجنة الرقابة في مجلس النواب من الأمير الإدلاء بشهادته عبر مقابلة منقولة، بعد أن أرسلت له رسالة قبل عشرة أيام موقعة من 16 عضوًا في الكونغرس، وحددت موعدًا للرد بحلول يوم الخميس. وتأتي هذه الخطوة ضمن تحقيق اللجنة في إبستين وكيفية تعامل الحكومة مع قضيته، بما يشمل سجلات مالية تحتوي على ملاحظات مثل "تدليك لأندرو" أثارت تساؤلات جدية، ودعوة الأمير للإفصاح عما يعرفه عن أفعال المتهم في قضية الاتجار بالجنس.

في السياق ذاته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي إن الجمهوريين في مجلس النواب ينبغي أن يصوتوا على نشر ملفات قضية إبستين، متراجعًا عن تعهده السابق بمحاربة هذا الاقتراح. وأضاف ترامب: "ليس لدينا ما نخفيه، وقد حان الوقت لنتجاوز هذه الخدعة الديمقراطية التي يشنها متطرفون يساريون لصرف الانتباه عن النجاح الكبير الذي حققه الحزب الجمهوري".

ويضغط الديمقراطيون وبعض الجمهوريين من أجل اتخاذ إجراءات تُجبر وزارة العدل الأمريكية على نشر المزيد من الوثائق المتعلقة بالقضية، بما يشمل جميع الملفات والاتصالات المتعلقة بإبستين، وكذلك المعلومات حول التحقيق في انتحاره عام 2019 داخل السجن.

وكان الأمير أندرو قد جُرّد من لقبي أمير ودوق يورك في وقت سابق من الشهر الحالي، وينفي بشدة ارتكاب أي مخالفة، بما في ذلك الاتهامات التي قدمتها الراحلة فيرجينيا جيوفري، التي اتهمته بالاعتداء عليها جنسيًا حين كانت مراهقة. وكان أندرو قد وافق سابقًا على التوقف عن استخدام ألقابه، لكنه توقع أن يظل أميرًا ويمتلك لقب الدوق، قبل نشر مذكرات جيوفري.

وتشير التقارير الصحفية إلى مزاعم بمحاولته دفع شرطة العاصمة البريطانية للتحقيق في معلومات مضللة ضمن حملة تشويه ضد السيدة جيوفري، بعد أن زعمت صحيفة ميل أون صنداي أنه زود حارسه الشخصي بمعلومات عن تاريخ ميلادها ورقم الضمان الاجتماعي عام 2011، بهدف البحث عنها والتحقق من صحتها.

السابق بريطانيا تضيق الطرق لحماية راكبي الدراجات في أحدث حملة سلامة
التالي هجرة الأدمغة تتسارع: عشرات الآلاف من البريطانيين يتركون البلاد بحثًا عن فرص أفضل